8 September 2010   Does burning Quran solve your problems? - By: Kourosh Ziabari

4 September 2010   Damage Control - By: Uri Avnery

3 September 2010   Mission still unaccomplished - By: George S. Hishmeh

2 September 2010   Behind the Israeli Wall: A Lesson in Reality - By: Ramzy Baroud

1 September 2010   Bedouin land fight - By: Jonathan Cook

31 August 2010   God has Already Spoken - By: Alon Ben-Meir

28 August 2010   Red and Green - By: Uri Avnery

26 August 2010   An uneasy beginning - By: George S. Hishmeh


25 August 2010   Rebranding Iraq: Playing with Numbers and Human Lives - By: Ramzy Baroud

24 August 2010   Direct Talks and their Potential Consequences - By: Alon Ben-Meir

24 August 2010   A united Iran against a collapsing Israel - By: Kourosh Ziabari

23 August 2010   Israelis risk jail to smuggle Palestinians - By: Jonathan Cook





10 تموز 2010   الحقيقة وراء كامب ديفد - بقلم: أحمد سيف










21 تموز 2010

بين السياسة والفنون.. كتاب جديد لوزير الثقافة السوري رياض نعسان آغا

طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

استحوذت القدس، باعتبارها مدينة عالمية مقدسة، على القسط الأوفر من أحدث كتب وزير الثقافة السوري، الدكتور رياض نعسان أغا، الذي ضمنه خبراته ومسيرته وعلاقاته بين الثقافة والإعلام والسياسة على مدار أكثر من أربعة عقود.

واحتلت القضية الفلسطينية، بأحداثها وتواريخها وتداعياتها، الثلث الأول من الكتاب الذي صدر في القاهرة قبل أيام تحت عنوان "بين السياسة والفنون" في 260 صفحة عن دار "رؤية" للنشر والتوزيع. 

بدأ الوزير السوري كتابه بالإشادة بقرار اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2010، والذي اعتبره بداية لتنفيذ تعهدات عربية سابقة لتكثيف الاهتمام بالمدينة المقدسة وتذكير العالم بكونها مدينة "محتلة" خاصة وأن الشعب الفلسطيني، حسب قوله، ليس المسؤول الوحيد عنها، بل هي مسؤولية كل مسلم ومسيحي في العالم أجمع.

ومثلما أفرد الكتاب مساحة واسعة للقدس، لم يهمل قطاع غزة الذي اعتبره رائدا في انتفاضته ومفجرا لظاهرة "أطفال الحجارة" كونه مصدر نشوة عربية ومصدر تعاطف دولي.

وأشار الوزير السوري في كتابه إلى أن "الحقيقة الأولى التي يستفيدها العرب من العدوان الأخير على غزة هي أن السلام مع إسرائيل وهم لا يمكن تحقيقه"، وأن أهم قوة تعتمد عليها إسرائيل "هي الانقسام والتمزق العربي الذي يترك الأمة ضعيفة مستباحة".

لم يعول الكاتب كثيرا على دور الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تصحيح الأوضاع في المنطقة العربية، رغم اعترافه بذكائه وكونه يسعى للتغيير، "لكن تصريحاته الداعمة بشكل مطلق لإسرائيل لم تعط الفلسطينيين أية جرعة أمل"، منوها إلى أن انتصار القضية العربية مرهون بالعرب وبقدرتهم على التمسك بحقوقهم والدفاع عنها وليس انتظار منحة أوربية أو أمريكية.

وأكد الدكتور رياض نعسان أغا وزير الثقافة السورى، أن الدفاع عن فلسطين المحتلة مسؤولية الأقباط وليس المسلمين فقط، وانتقد فى كتابه "بين السياسة والفنون" تخاذل الشعوب العربية فى إنقاذ وحماية فلسطين المحتلة واعتمادهم على الاتفاقيات والمساعدات الدولية لحل الأزمة.

والكتاب_ الذي صمم غلافه  الفنان حسين جبيل _ يتناول عددا من التجارب الشخصية والمواقف التى جمعت بين المؤلف وبعض الشخصيات الفنية والسياسية ويحوى الكتاب 63 فصلا من بينهم "القدس عاصمة الثقافة العربية، ثمن الحرية، حقائق تقدمها غزة، بين الاعتدال والممانعة، آفاق التغيير المرتقب، نجاح الدبلوماسية العربية، حوار الحضارات فى استامبول، هل يحكمنا التاريخ؟، استعادة مكان التراث، نحن وتركيا، نحن وأصدقاؤنا الأرمن، الثقافة العربية وجلد الذات، خطاب المستقبل المضطرب، كنيس أمام الأقصى، مؤتمر القدس فى العهد العثمانى، القدس ومسئولية المجتمع المدنى، ونساء من لبنان وغيرهم.


وانتقل الكاتب بسلاسة من السياسة، كونه وزيرا حاليا وسفيرا سابقا، إلى الفن والثقافة، باعتباره كان ولا يزال إعلاميا وشاعرا وناقدا عربيا مرموقا، حيث استعرض ذكرياته مع أحداث فنية وثقافية عايشها أو شارك فيها وعلاقاته مع فنانين ومثقفين التقاهم أو صادقهم في مسيرته الطويلة.

فقد ضم الكتاب ما يشبه الرثاء لشخصيات عربية رحلت، بينها الشاعر السوري نزار قباني الذي أساء البعض فهمه فظنوه شاعر تهتك ومجون، والأديب الساخر محمد الماغوط الذي كانت أعماله تعبيرا جارحا عن مراحل الانهيار العربي، والشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي طلب من عشاقه إنقاذه من هذا الحب القاسي لأنهم بدأوا يطالبونه بما يفوق طاقته الإنسانية.


ويناقش المؤلف في فصل "نزار قبانى شاعرنا"، فكرة اتهام الشاعر الراحل نزار قباني بالمجون في الوقت الذي وصف فيه الأديب الراحل طه حسين شعره بــ"المحقق" حيث يسلط الفصل الضوء على أهمية شعر قبانى والدور الذى قدمه للثقافة العربية. .

كما انتقد وزير الثقافة السورى الشاعر أدونيس خصوصا  بعد أن قام بالترويج لانقراض الثقافة العربية، وأشار إلى أنه يحترم مكانته الثقافية، مؤكدا رغبته فى أن يجند تلك المكانة لدعم الثقافة العربية والإسلامية وليس للترويج لانقراضها، مشيرا إلى أن برامج العواصم الثقافية العربية تنفق الملايين لدعم الحضور الثقافى العربى فى العالم، وقال وزير الثقافة السورى: ليت أدونيس يوظف ثقافته وحضوره الأوروبى للدفاع عن أمته، كما فعل إدوارد سعيد، وعندها سينال جائزة الأمة إذا فاتته نوبل. كما لم ينكر وزير الثقافة السورى استياءه من أدونيس عندما قام بتوصيف دمشق بالمدينة المغلقة، وتبريره لهذا الوصف بأنها مكتملة.

كما كتب أغا رثاء للأديب السوداني الطيب صالح، والأديب المصري نجيب محفوظ، إضافة إلى أعلام أحياء، بينهم الفنانة اللبنانية فيروز التي فوجئ أنها تخشى الكلام أمام كاميرات التليفزيون، والكاتب المصري محفوظ عبد الرحمن الذي لقبه بـ"مؤرخ التليفزيون"، وآخرين كتب عن ذكرياته معهم.

وأفرد كتاب "بين السياسة والفنون" قسما واسعا للنقد الفني، من خلال مقالات للكاتب حول عدد من الأعمال والأحداث الفنية، بينها حفل للسيدة فيروز في الشام، وعرض لأوبرا "بحيرة البجع" في دمشق، والفيلم السينمائي السوري "سيلينا" تأليف منصور الرحباني وبطولة دريد لحام وميريام فارس وإخراج حاتم علي، ومسلسلات تليفزيونية منها "باب الحارة" إخراج بسام الملا.

لم يغفل الكاتب عن حق المرأة، حيث خصص لها مساحة واسعة تحدث فيها عبر مقالات منفصلة عن "نساء من لبنان" و"نساء غزة" و"نساء سوريا"، كما تحدث عن "عجوز في جنيف" و"امرأة في منزل نجيب محفوظ" و"مبدعة لا تنسى" و"امرأة من هذا العصر"، وأثنى على عدد من الأديبات، بينهن اللبنانية غادة السمان والسورية هيفاء بيطار.

يجيب الكاتب بالتفصيل عن سؤال مفاده "هل حقا يكره العرب النساء؟"، مؤكدا زيف تلك المزاعم حيث أن "الوجدان العربي والإسلامي يصل في تكريم المرأة أحيانا إلى حد التقديس، بينما رفض بعض البرلمانات العربية مشاركة النساء في الانتخابات نتاج تخلف راهن لا علاقة له بالتاريخ أو الموروث الثقافي الذي يجد في زنوبيا وبلقيس وخولة وأسماء ونسيبة وشجرة الدر وغيرهن مصدر فخر واعتزاز بمكانة المرأة العربية".

وفي حديثه عن اللغة العربية وأهميتها، يؤكد الكاتب أنها الوصفة العلاجية لمواجهة طوفان العولمة والأمركة الذي اجتاح العالم العربي وهدد هويته وحضوره لكونها المعادل الموضوعي للهوية حيث لا أمة بلا لغة، قبل أن يعود مجددا إلى إسرائيل التي وجدت في اللغة العبرية "جامعا لشتات اليهود لقرون بعدما أصبحت اللغة أقوى من التوراة في قدرتها على تحقيق هوية لأمة لم تكن لها هوية".

وعاب وزير الثقافة السوري، الذي عمل بالإعلام لسنوات طوال، على بعض وسائل الإعلام العربية الحديث بالعامية المحلية، حتى في برامج الفكر والأدب وفي نشرات الأخبار أحيانا.

يقول أغا: "لئن قبلنا أن تكون العامية لغة المسلسلات التليفزيونية، فإن من الصعب أن نقبل برامج الثقافة والفكر والسياسة بالعامية".

ويأتي هذا الكتاب ضمن مشروع لنشر أعمال الدكتور رياض نعسان آغا في القاهرة عن دار رؤية وسلسلة كتاب اليوم التي يصدر عن مؤسسة أخبار اليوم.

* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


9 أيلول 2010   عيدنا يوم وحدتنا - بقلم: سليمان نزال

9 أيلول 2010   الفرصة الأخيرة للسلام..!! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

9 أيلول 2010   الى سعدات والبرغوثي في عيد الفطر السعيد - بقلم: راسم عبيدات

9 أيلول 2010   ثقافة العنصرية في إسرائيل..!! - بقلم: د. فوزي الأسمر

9 أيلول 2010   هم شركاؤهم..!! - بقلم: مصطفى إبراهيم

9 أيلول 2010   كعك العيد يا نسوان غزة! - بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة

9 أيلول 2010   كلامك غير قابل للتأويل يا دكتور صائب - بقلم: محمد أبو علان

9 أيلول 2010   في رمضان: حال العرب مقلق ولا يسر (5) - بقلم: سري سمور

8 أيلول 2010   التوازن التفاوضي المطلوب - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 أيلول 2010   4545 فارزة 45 دورية - بقلم: عمر نزال

8 أيلول 2010   الثمن بخس يا أبو الغيط - بقلم: د. عبد الستار قاسم

8 أيلول 2010   أيها العيد تأخر قليلاً..!! - بقلم: بهاء رحال

8 أيلول 2010   اختطاف الضفة الغربية - بقلم: حســـام الدجنــي

8 أيلول 2010   خصوصية الثقافة العربية الفلسطينية في اسرائيل - بقلم: شاكر فريد حسن




3 أيلول 2010   "وطن ع وتر" يرضي الأقلية ويغضب الأكثرية..!! - بقلم: محمد الرجوب



30 اّب 2010   سيناريوهات مقترحة لكسر الحصار على غزة: - بقلم: محسن الإفرنجي





18 اّب 2010   وطن ع وتر وقضية حرية الرأي والتعبير - بقلم: محمد أبو علان


12 اّب 2010   رمضان في غزة.. صيام عن الكهرباء - بقلم: خالد الشرقاوي

7 اّب 2010   شطحات حفل طيور الجنة - بقلم: أمين بركة


5 أيلول 2010   لمن هذه الطفلة؟ - بقلم: نصير أحمد الريماوي

5 أيلول 2010   لقاء محزن: قصة قصيرة - بقلم: عزيز العرباوي

29 اّب 2010   بين أديبين: قصة قصيرة جدا - بقلم: عزيز العرباوي

22 اّب 2010   الكتابة لعنة ونقمة - بقلم: عزيز العرباوي

18 اّب 2010   لأني أحبك …..



18 اّب 2010   مستشفياتنا،،،مكان ملائم للموت - بقلم: صالح دوابشة

17 اّب 2010   الرجل يصلي ويغني و يلاحق الظل …. - بقلم: علي درا غمة




6 اّب 2010   كل الاحترام لجداتنا في محو الأمية - بقلم: فداء ناصر





 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية