11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 كانون ثاني 2016

"رسائل يحملها الدخان" للشاعر شريف الشافعي...!

طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

باريس – خاص:

"عصافير في صدري
ويأبى أن يكون قفصًا"
هذا أحد المقترحات، حول الحرية والحياة والميلاد والموت وغيرها، التي يطرحها ديوان "رسائل يحملها الدخان"، الصادر مؤخرًا باللغتين العربية والفرنسية، عن دار "لارماتان" المرموقة في باريس (L'Harmattan)، للشاعر المصري شريف الشافعي (44 عامًا).

الديوان، الذي جاء عنوانه بالفرنسية  (MESSAGES PORTÉES PAR LA FUMÉE)، هو الثامن في مسيرة الشافعي الشعرية، وقد ترجمته إلى الفرنسية الشاعرة والكاتبة المصرية الفرانكفونية، المقيمة في كندا، منى لطيف.

يأتي الديوان في 120 صفحة، وينقسم إلى عنوانين؛ الأول بعنوان "ساقي خشبية.. قلبي ثمرة"، ويضم 77 مقطعًا قصيرًا. والقسم الثاني بعنوان "الماء فكرة في السماء"، ويتضمن 30 مقطعًا، تتفاوت بين القصر والطول.

تُبرز لوحة الغلاف، التي صممتها إسراء شريف (طالبة عمرها 11 عامًا)، بعض الوجوه المحتملة لتلك الرسائل الملموسة والإلكترونية، التي قد يحملها الدخان، فضلاً عن كون "الدخان" بحد ذاته رسالة أعمق، بتشكلاته وانبعاثاته في الفضاء، التي تتجلى أحيانًا كحروف مقروءة، ورموز دالة، وتبدو أحيانًا مجرد إيحاءات إنسانية غامضة. أما ظهر الغلاف، فيضم نبذة عن الشاعر، بالفرنسية، وقائمة إصداراته السابقة، ومقطعًا شعريًّا من النص.

تعتمد "قصيدة النثر"، في كتاب الشافعي الجديد، الاختزال سبيلاً لها، وتكاد بعض النصوص تصير "برقية وامضة" من كلمات قليلة، حيث تسعى القصيدة إلى أن تكون هي ماهية الحالة، وليست توصيفًا لها أو تعبيرًا عنها من الخارج. الفعل الشعري دائمًا خارج المجاز، ومن قلب الحدث، ولربما هو الحدث ذاته. يقول الشافعي في أحد المقاطع: "ذبتُ مرة في ماء الأرض، لأتلصصَ على أحلام الحشائش/ لم أشاهد بوضوحٍ غير رقصتها، عند اقتراب قدميكِ".

الشاعر شريف الشافعي، من مواليد مدينة منوف في دلتا مصر عام 1972، صدرت له في الشعر دواوين: "بينهما يصدأ الوقت" (القاهرة، 1994)، "وحده يستمع إلى كونشرتو الكيمياء" (القاهرة، 1996)، "الألوان ترتعد بشراهة" (القاهرة، 1999)، "الأعمال الكاملة لإنسان آلي1/  البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية" (ثلاث طبعات، القاهرة، دمشق، بيروت: 2008، 2009، 2010)، "الأعمال الكاملة لإنسان آلي2/ غازات ضاحكة" (بيروت، 2012)، "كأنه قمري يحاصرني" (بيروت، 2013)، "هواء جدير بالقراءة" (باريس، لارماتان، 2014). وقد شارك الشافعي في عدد من المهرجانات الدولية للشعر ممثلاً لبلاده، منها: مهرجانا "آسفي" و"مراكش" الدوليان بالمغرب، ومهرجان "لوديف" بفرنسا، ومهرجان "بريدج ووتر" بفيرجينا في الولايات المتحدة الأمريكية.

أما المترجمة، الشاعرة منى لطيف، التي تكتب بالفرنسية، فقد ولدت بمصر، وعاشت فيها قبل أن تهاجر إلى كندا عام 1966، حيث حصلت على الجنسية الكندية، وهي أيضًا قاصة وروائية ومخرجة. وقد صدر لها أكثر من ديوان في مصر بعد ترجمته إلى العربية، من بينها: "ابتهالات" (دار الهاني، 2009)، "عنبر وضياء" (المركز القومي للترجمة، 2012). كما صدر لها بالفرنسية: "عطر الحرية"، "لحظة.. يا آن"، "قشور سكندرية" (لارماتان، باريس، 2015)، وغيرها.


من أجواء ديوان الشافعي الجديد نقرأ هذه المقاطع المتفرقة:

بعض اللعب
حين تسقط من أيدينا
نحن الذين نتكسر
* * *
افعلْ أي شيء
غير أن تقبّلها في السر
المرأة الضاحكة التي تصافح العالم علانية
بلا خجل
المرأة التي تقول عند كل زلزال:
"الأرض ترقص"
* * *
من آثار قدميها على الأرض
سيحكون عنها طويلاً
التي لم تعبر من هنا أصلاً
لكنْ قفزتْ من ذاكرتي
مثل فكرة ناضجة
فارتشفتها جذورُ الأشجار
* * *
لا يليق بك
دور المايسترو
أيها المزدان برابطة العنق
وروحك العارية مربوطة
في ذيل نغمة شاردة
* * *
لا أصدق أنني لن أراه مرة أخرى
وأنه لن يرسم من جديد
بعدما دَهَستْه بقسوة
الأفيالُ الغاضبة التي اخترَعَها
في لوحته الأخيرة
* * *
الغائبون عني.. صاروا كثيرين جدًّا
الشجرة التي بلا أوراق
ربما تعرف عددهم
سأسألها هذا الخريف
عن أسماء أبنائها المفقودين
لا بأس أن أعرف أسماءهم.. وأحفظها
أنا الذي لم يعد لي اسم
منذ صار الغائبون كثيرين جدًّا
* * *
ما بقي مني في يدها
بعد سلام الوداع
هو أنا
* * *
عقلي
أول رصاصة استقرت في رأسي
* * *
يدركُ أنه مَدينٌ لشجرة
بساقه الخشبية
أما قلبه الثمرة
فهو من هداياكِ التي لا تُرَدّ
كوني نبيلة حتى النهاية
واغفري له بعد موته
أنه لن تبقى منه
غير ساقه الخشبية
* * *
يزورني طيفُ أمي في الفجر
فيضحك كلُّ ما في مرمى البصر
حتى جثة الليل في الحديقة


* * *
برفقة الماضي في جولة طويلة
حتى أهلكنا التعب
لم نجد غير كرسي واحد
جلس هو
ومشيتُ أنا بدونه
فاسترحتُ
* * *
يا قلبها
ابقَ صغيرًا
عندما تكبُرُ هي في قلبي
* * *
ساعة الحائط
التي سئمت كل شيء
وتجمد فيها الزمن
كسمكة ميتة
أصلحها دوراني المنتظم
حول المتاعب ذاتها
* * *
الأيام التي تفلت من يدي
تذهب مع مياه الأمطار
ليتها تأخذ معها يدي
أريد أن أصافح جذر شجرة متعطشًا
أريد أن أحفر حفرة بحجمي
في أرض صغيرة
أفلتت من يد الأيام
* * *
أي موعدٍ تحضرين فيه
أسمّيه الصباح
ثم أبدأ يومي
* * *
لم أفهم شيئًا
مما كتبه الدخان
وهو يصعد من بين شفتيها المنفرجتين
كان الأسهل أن أفسر كل شيء
بقبلة عميقة
قبلة جعلتها تغمض عينيها

* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

14 تشرين أول 2018   واشنطن: فرصة للابتزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

14 تشرين أول 2018   نظام فدرالي بديل عن الانفصال..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

14 تشرين أول 2018   إدخال الوقود لقطاع غزة والإبتزاز الإسرائيلي..! - بقلم: راسم عبيدات

14 تشرين أول 2018   شهيد وشهيدة ومطارد..! - بقلم: خالد معالي

14 تشرين أول 2018   الحلقة المركزية.. وحدة الصف..! - بقلم: علي جرادات

14 تشرين أول 2018   التبادل اللامتكافئ للدم والزيتون..! - بقلم: ناجح شاهين

14 تشرين أول 2018   الدم الفلسطيني ليس رخيصا - بقلم: عمر حلمي الغول

13 تشرين أول 2018   قضية لارا القاسم والحرب على حركة المقاطعة - بقلم: سليمان ابو ارشيد

13 تشرين أول 2018   استيراتيجية التحرر الوطني..! - بقلم: د. مازن صافي

13 تشرين أول 2018   إنهم يسرقون الوطن.. إننا نغادره..! - بقلم: عدنان الصباح


13 تشرين أول 2018   ضيق مشعل وحصار هنية..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين أول 2018   الهدنة والسنوار وقطر..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية