14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra




18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون ثاني 2016

"تعويذة عشق" للكاتب المصري حسام باظة..!

طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

صدر حديثا عن مؤسسة غراب للنشر رواية "تعويذة عشق" وهي الكتاب الثاني للمؤلف حسام باظة بعد مجموعتة الأولى "عزرائيل يصل أولاً".

بدأت الرواية العربية بقصص رومانسية واستمرت الى الآن، ولكن هل الروايات الرومانسية اليوم تختلف كثيرا عن رومانسية الامس؟ بالفعل هذا ما يظهر واضحا في أحداث "تعويذة عشق" التي تناول فيها الكاتب الرومانسية بمفهوم مختلف وشكل جديد غير مسبوق من قبل.

استلهم الكاتب من بيئته الريفية حكايات تُعلي من قيم الحب. ويسلك في روايته "تعويذة عشق"، تسليط الضوء على خبايا الإنسان المصري وطباعه المتغيرة المحيرة، وينحاز فيها إلى الشخص البسيط الذي هزمته الدنيا وانسحب منها بإرادته الحرة.

كما أراد باظة من خلالها أن يبرز مكانة الحب في حياتنا بكل ما فيه من معان سامية ومشاعر نبيـلة، وأنه قد يؤدّي إلى التغيير الإيجابي من أجل من نحب، وأن الالـــتزام الديني لا يتناقض مع الحب الطاهر العفيف ما دام يسير في الاتجاه الصحيح.
 
الرواية هي تركيبة بين عالم الرومانسية والجريمة والدجل ليخرج لنا الكاتب في النهاية بقيمة كبيرة، وهي السؤال الذي يطرحة في ظهر الغلاف (هل نحتاج للدجل لكي نجد من نحب؟ هل نحتاج لقوى خفية لكي نغير مصائرنا؟)

من أجواء الرواية نقرأ: "أنا حبيس جدران نفسي الحائرة، أنا السائر في التيه لا يدري أهناك نهاية لهذه الصحاري المترامية، أم أن الكون كله قد صيغ من رمال صفراء تحرق أقدامي العارية في الظهيرة، وتجمد أطرافي البائسة في السحر، أنا الملقى به في الجب، متعلق بحبال بالية تركها سائرون قبلي، فلا أهوي إلى قاع البئر فأهلك، ولا أستطيع الصعود فأنجو، أنا الغريق في أنهار أفكار نبعت من أعالي جبال الخوف، واندفعت كالطوفان تجرف كياني وتسحقه، أستنشق الرمال في قاعها، فلا أموت ولا أحيا، أنا هذا الذي يقبع في بيته وحيدا يتطلع إلى لا شيء، في مدينة الأشباح يحتسي قهوة الصباح بلا حياة ولا أمل، بلا حب".

* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّب 2019   انتقال العمليات الفردية إلى غزة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّب 2019   ما الهدف من منع دوري العائلات المقدسية..؟ - بقلم: راسم عبيدات

19 اّب 2019   الكراهية والعنف مرحب بهما..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 اّب 2019   صرخات القدس والأقصى..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   هل سيكون الرئيس عباس آخر الرؤساء لفلسطين؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


18 اّب 2019   أكبرُ أعدائنا؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 اّب 2019   قتل الأطفال الفلسطينيين.. إلى متى؟! - بقلم: زياد أبو زياد

18 اّب 2019   في الحالة الفلسطينية.. ماذا لو قفز الضفدع؟! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت


18 اّب 2019   لماذا استقال د. ابراهيم ابراش؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 اّب 2019   توارى قمرُ..! - بقلم: عمر حلمي الغول








3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي






24 تموز 2019   مقاطع من قصيدة حبّ لبيروت..! - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية