8 February 2013   Uri Avnery: Can Two Walk Together? - By: Uri Avnery

7 February 2013   The Role of Psychological Resistance - By: Alon Ben-Meir

7 February 2013   The PLO and Jordan - By: Daoud Kuttab

6 February 2013   Israel Fuels Syrian Fire, Risking Regional Outburst - By: Nicola Nasser

5 February 2013   Settlements are illegal, settlers must leave - By: Rashid Shahin


1 February 2013   Uri Avnery: Woe to the Victor - By: Uri Avnery

31 January 2013   What about Palestinian ghettos in the West Bank? - By: George S. Hishmeh

31 January 2013   Earning the Nobel Peace Prize - By: Alon Ben-Meir

31 January 2013   Accepting reality after Jordan's elections - By: Daoud Kuttab


25 January 2013   Uri Avnery: A Move to the Center - By: Uri Avnery

24 January 2013   Obama’s foreign policy in focus - By: George S. Hishmeh





28 تشرين ثاني 2012   قيامة شعب.. قراءة أولية في دفتر الثورات العربية - بقلم: ماجد كيالي










4 تموز 2012

ناقص ضلع للكاتبة  الفلسطينية 
نهى غنام 
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع

طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني
عن دار فضاءات للنشر والتوزيع- عمان،  صدرت المجموعة القصصية (ناقص ضلع) للكاتبة الفلسطينية نهى غنام  والتي تقع في صفحة من الحجم المتوسط وصمم غلافها الفنان نضال جمهور .
بلغة أشبه بالنصل تحز نهى غنام جمود الذاكرة القارئة لنصها، في محاولة منها لخلق وشائج قادرة على استحضار الحالة التي تبتغي إيصالها للقارئ، فقصصها تتناول تفاصيل الذات الإنسانية، ومعاناة الإنسان في ظل الاحتلال، وتواكب أحلامه بأناة، واضطرابات عوالمه الباحثة عن إيجاد مساحات قابلة للحياة، وتفتش عن مساحاته المتمردة في مواجهة الأخر، وهواجس إنسانها اللاهث ومكابرته ونزوعه إلى الحرية، حيث تعيش الشخصيات القصصية حالات من التركز الفردي في محيط دهشة المفارقات الغريبة التي تصوغ حياة الإنسان ورغباته وميوله الدفينة وتمرده.
ومن مقال كتبه أمين أبو وردة رأينا أن نقتطف بعض ما قال على لسان نهى بتاريخ21 /05/2009,
تقول غنام أنها اعتادت الكتابة منذ صغرها في إطار مذكراتها الشخصية ولكنها توقفت فترة عن الكتابة ولدى انتقالها للجامعة فكرت العودة للكتابة، فوجدت أن ما تلاقيه وتشاهده على حاجز بيت ايبا الواقع بين جنين ونابلس سيكون الأكثر حظا في الكتابة.وتستذكر يوما في الأشهر الأولى للانتفاضة تم احتجازها مع آخرين 12 ساعة بسبب سلوكها طريقا موازيا للحاجز.وتتابع أن عشرات الحاضرين طلبوا خلال فترات الاستراحة مزيدا من التفصيل لما يتعرض له الإنسان الفلسطيني على الحواجز وبخاصة النساء وكيف المسافة القصيرة بين بلدة وأخرى تصبح مضاعفة.
تقول الكاتبة في قصة " اختراق لجدار الصمت" : تزداد سخونة البندقية فيضمها مجاهد علها تطفئ من برودة جسده شيئا، تخطر يافا على باله الآن ويحس برعشة التفكير بسمية، ولكن البندقية تمعن بالسخونة وجسده يبرد ربما لأنهما يتجاوبان مع صوت قريب لدبابات، أسطول عسكري يتجه إلى بيت الحاجة يعرف أن المطلوب هناك، وهي تتوجه بالدعاء لخالقها، والجيران يتضرعون أن لا تطالهم حملة تفريغ البيوت، المدينة كلها ترتبط ارتباطا وثيقا بالسهر هذه الليلة كما سمية المختزنة في أبشع بقعة من بيتها. صوت الميكروفون المؤذن بمنع التجول صار واقعا والناس تجهزوا للخروج ليلا ترتجف أجسادهم لأن شخصا أو أشخاصاً سيخوضون معركة موتهم الليلة. إنهم ينتظرون معجزة تحدٍ أخرى تفيد بأن للقوة مصدراً قلبياً يتعلق بالحق. وجاءت رصاصات الجنود نذيرا بالبدء. إن مجاهداً يتجهز لخوض غمار الصبر على مفارقة روحه، فقد واعد الجميع أن لا يستسلم إلا بخسارتهم. ويرد برصاصة من طرف نافذة ثم يلقي بظهره على جدار صمته وتجري الوقائع كما العادة، يطلق ويطلقون فإذا بجندي قتيل وآخر جريح وهو يستنشق رشفة علاج من رغبته بالتحدي، فقد أصابه جرح في إحدى المناطق، ويسقط جندي آخر متمترس خلف خوذته ومتراجع إلى صفيح الدبابة. رصاصة أخرى ويفقد مجاهد حق اختياره للنهاية، فقد نفذ تعاليم تدريبه العسكري بدقة وسيموت إثر انتهاء الرصاصات. هكذا تكون معظم النهايات في المدينة المحاصرة. وصار الجنود يناوبون بتساليهم إلى أن عمَّ الصمت صار الجو مناسباً لهجوم الآلات على مخزن أم محمد، واستعدت الجثة لتفقدها النجس، ثم انسحاب إلى أقصى المدينة. الصمت صار عادة مناسبة، لا يسري في وريد المكان إلا تردد أخبار اغتيال ما، الحاجة أم محمد تدعو بالجنة لمجاهد... مجاهد كان قطعة من قلبها.
الوالد يركض إلى المخزن معتد على الباب المغلق بفتحه تبدو سمية خلفه هادئة، ربما لم تسمع خبرا عاجلا بعد، ولكن إحساسها مقبل على شفير هاوية؛ صرخت وترنمت عدة آهات على شفتيها فقد عادت رسالة القمر كما ذهبت.
وتشكل هذه المجموعة ولادة حقيقية لقاصة جادة وقادرة على أن ترسي عالمها الخاص وأسلوبها المتميز في عالم كتابة القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا.
وقد اشتملت المجموعة على 28 قصة قصيرة وقصيرة جدا جاءت عناوينها كالتالي:  أكثر صراحة مع نفسي، سلفة ودين، زكام الفصل "الهاتفي "، شاغر على القمر، سيمفونية اشتياق ، صمود على حافة الجوع ، في ردهة من جنون ، لحظة؟! ، مدني في دولة الموت، أوراق من يوميات على حاجز، ناقص ضلع، لأنها ضلت الطريق، براءة، التحليق نحو النقب، نحو تثبيت الجدار وطن الألحان الأخرى، امتطاء ذكرى، قصص قصيرة جدا: سريعا إلى الهاوية، بيننا بضع قطرات، على أطراف روما، فراق و.. نقطة؟!، اختراق لجدار الصمت، الحب الذي لا ينضب، مع سبق الإصرار والخيانة، موعد ماسنجري، نقطة في بحر شطة، انسياق افتراضي.
* --- - ---



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

11 شباط 2013   قرية كسر القيد.. اشتهاء الحرية للأشجار - بقلم: عيسى قراقع

11 شباط 2013   المناضل كريم يونس والعقد الرابع في سجون الاحتلال..!! - بقلم: المحامية فدوى البرغوثي


11 شباط 2013   اوباما في إسرائيل..!! - بقلم: مهند محمد صبّاح

11 شباط 2013   مربع الانقسام المريح..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 شباط 2013   نجاد ومحنة الشعب الإيراني..!! - بقلم: عدلي صادق

10 شباط 2013   إلى متى ستستمر الحرائق في المعتقلات الإسرائيلية..؟ - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة





10 شباط 2013   إنهم يستثمرون الأزمات..! - بقلم: ابراهيم عباس

10 شباط 2013   ساركوزي وأسوار اريحا..! - بقلم: نواف الزرو

10 شباط 2013   إلى أين تتجه قاطرة المناهج في القدس؟! - بقلم: نبيل حمودة

10 شباط 2013   الفياضيّة فوق حديث المصالحة - بقلم: عدلي صادق



28 كانون أول 2012   نواب التشريعي.. هل حقا يتمتعون بالحصانة؟! - بقلم: محمد الرجوب

14 تشرين أول 2012   النادي السينمائي المقدسي..!! - بقلم: سمير سعد الدين









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


7 شباط 2013   البذرة نفسها..!! - بقلم: سليمان نزال

7 شباط 2013   أنــا رَحّــال..!! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

6 شباط 2013   راشد حسين يصرخ في قبره: كفى لهذا الحب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   فؤاد حداد شاعر الغلابى والمسحوقين..!! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 شباط 2013   إمرأة من زعفران..!! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية