2018-04-17

في يوم الأسير أسرانا روح الثورة والثوار..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

التحية إلى أسرى الحرية في سجون الإحتلال الصهيوني، وهم يخوضون أكبر معركة من أجل الكرامة، في يوم الأسير الفلسطيني (السابع عشر من نيسان)، الذي كان ولا زال يصنع ألف ملحمة، وألف معركة ومعركة، حتى ينكسر قيد الأسر والإحتلال.

إن الإرادة الصلبة التي يتمتع بها المناضلون الأسرى الفلسطينيون في تحدي إجراءات السجان، تفرض على جميع قوى شعبنا الرسمية والمدنية، أن تكون يداً واحدة وفي مستوى هذا التحدي وأن تواكبه بالتضامن الفعال، بالوسائل والأساليب المختلفة التي تجعل من قضية الأسرى قضية دولية عادلة تستلزم الإنتصار لها في وجه المحتل وإجراءاته الغاشمة، على هذه الفعاليات أن تمتد من الوطن إلى الشتات، وإشراك كافة القوى الحية العربية والصديقة في الساحة الدولية للتضامن والمساندة الأكيدة والفاعلة للحركة الأسيرة في نضالها وصمودها كي تنتصر في معركتها، معركة الحرية، والكرامة.

على المنظمات الإقليمية والقارية والدولية أن تحدد مواقفها من إجراءات الإحتلال الغاشمة التي يمارسها في حق الأسرى الفلسطينيين، وأن تتخذ الإجراءات الرادعة في حق سلطات الإحتلال لثنيها عن إجراءاتها المخالفة لمبادئ حقوق الإنسان ... وضمان شروط الحياة الكريمة لجميع الأسرى، وعدم تعريض حياتهم للخطر أو المس بكرامتهم الإنسانية، أو كرامة ذويهم، وصولاً إلى تحقيق حريتهم، كمناضلين من أجل الحرية والمساواة والإستقلال.

إن معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الإحتلال، تمثل الصورة الأوضح لمعاناة الشعب الفلسطيني، والتعبير الأمثل عن إرادة الشعب الفلسطيني في إستمرار النضال ضد الإحتلال حتى تحرير الأرض والإنسان، وإنهاء الإحتلال وإنتزاع الإستقلال..


كل التحية لكم أسرانا الأشاوس في باستيلات العدو الصهيوني وأنتم تسطرون أسمى آيات التحدي للإحتلال بصمودكم وإرادتكم الصلبة.


أنتم في حلق الغاصب غصة ...
وفي جوفِ المحتلِ المستوطنِ ...
غصة وجمرة نار...
جمرة ...
تحرق جوف الطغاة الأشرار ...
أنتم شعلة الحرية الوضاءة ...
لن تنطفئ ...
إلا بزوال الإستعمار ...
نورها يبددُ ظلامَ السجنِ ...
ويتحدى الأسلاك والأسوار ...
أنتم وجع الماضي ...
والحاضر ...
يا روح الثورة والثوار ...
أنتم العنوان لكل البواسل الأحرار ...
الشعب منكم وفيكم إختار ...
قرر أن الثورة مستمرة ...
ليل ونهار ...
حتى الحرية ...
وكسرِّ قيود السجن والسجان ...
حتى تحرير الوطن ...
والإنسان ...
وإقامة الدولة المستقلة ...
والإنتصار ...
وفيها القدس عاصمة ...
لكل الثوار الأحرار ...
عاصمة فلسطين الأبدية ...
وهي خير الدار والديار ...
على مر العصور ...
والأزمان ...
كانت وستبقى أرض كنعان ...
من رأس الناقورة إلى رفح وأم الرشراش ...
ومن النقب إلى الجليل ...
أرض الحضارة والطهارة ...
أرض العزة والكرامة ...
تلفظ كل غازٍ محتلٍ غدار..!

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com