2018-01-01

على ضوء قرار حزب "الليكود" الاسرائيلي فرض السيادة على الضفة الغربية والقدس..!


بقلم: شاكر فريد حسن

بالأمس صوت حزب "الليكود" الحاكم في اسرائيل على مشروع فرض السيطرة والسيادة الاسرائيلية على الضفة الغربية والقدس.

وهذا المشروع الصهيوني الليكودي يشكل امعانًا في سياسة الاعتداء على الحق الفلسطيني، واستغلال الأوضاع السياسية العربية الراهنة، والتمزق العربي والفلسطيني والدعم الامريكي وقرار ترامب الخطير بشأن القدس، لتنفيذ مشاريع الاحتلال الاستيطانية التهويدية وفرض السيادة الاسرائيلية من جديد على الضفة الغربية.

ولا جدال أن هذا القرار الخطير جدًا، والمرفوض  فلسطينيًا وعربيًا وعالميًا، له تداعياته وافرازاته الكبيرة، وينسف كل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وينهي كل بارقة أمل وما تبقى من العملية السلمية.

وبات واضحًا للجميع أن اتفاق اوسلو ومشروع التسوية والمفاوضات العبثية طوال عقدين من الزمن، أعطت فرصة كبيرة وهيات الظروف لتنفيذ السياسة الاحتلالية العنصرية المتطرفة.

ومما لا شك فيه أن هذا القرار الليكودي سيتحول الى قانون اسرائيلي عام في الكنيست لتصفية القضية الفلسطينية، وهو يعني بالبنط العريض أن اتفاق اوسلو المشؤوم، وأوهام مفاوضات السلام انتهت وتلاشت.

ولمواجهة المشروع الليكودي العنصري، يجب الاسراع في تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتخلي السلطة عن مسار التسوية، ووقف التنسيق الأمني، وتوطيد أركان اللحمة الوطنية والجبهة الداخلية الفلسطينية، والعودة الى طريق المقاومة الشعبية.

* -- - shaker.fh@hotmail.com