2017-11-15

ترتيب اﻻقليم، وأجواء الحرب..!


بقلم: د. مازن صافي

الحرب الوجه الحقيقي للدمار والخراب، وفي ظل تسارع اﻻحدااث الضبابية المسيطرة على المعلومات، وتصدر وسائل التواصل اﻻعلامي في نشر تحليلات واستنتاجات وإخبار ﻻ ترتقي للمصداقية وﻻ يملك احد اﻻستشهاد بمصدرها..

وفي ظل التسخين الميداني في اﻻقليم، يمكننا ان نفهم ان مشاهد وتصريحات ما يسبق حرب قد تكون واردة وقد تكون مجرد تحريك لمشاهد سياسية وقد تكون ردود افعال احترازية ولكن من اين ستندلع الشرارة ومن سيقوم باشعالها والى اين ستصل النيران الجهنمية ومن سيقوم باخمادها او الخروج بتصريح "انتهت الحرب".

برأي وقراءتي ان ما يدور هو اعادة ترتيب اﻻوراق تحت وقع الطبول وصخب الدبابات وازيز الطائرات دون اعلان حرب او اشعال النيران، ولكن اي احتراق أي من اﻻوراق قد يقود الى تحويل الصخب المصطنع الى اشعال واشغال في بعض المناطق قد تقود الى اشتعال الحرب دون ضوابط او مدى منظور لتوقفها.
 
إن أي "نظام جديد" سيكون بالنسبة للقضية الفلسطينية اسوأ من النظام القديم، ومن الجمود الحالي، إن لم يكون هذا النظام أو التسوية أو الحل الاقليمي يستند الى قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس المحتلة وانتهاء الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعودة اللاجئين.

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - drmsafi@gmail.com