2017-11-07

لماذا استدعي أبو مازن للسعودية..؟


بقلم: شاكر فريد حسن

الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للسعودية ، في اعقاب زيارته لمصر ولقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في منتجع شرم الشيخ، هي زيارة مفاجئة وغير مخطط لها، ولم تكن على جدول أبو مازن، وانما جاءت تليية لدعوة العاهل السعودي للقيام بها على عجل، رغم ما بجري من تحولات دراماتيكية سريعة على الصعيد الداخلي السعودي المتمثلة باعتقال عدد من الامراء والوزراء ورجال الاعمال بتهمة الفساد، وذلك لمناقشة مستقبل قطاع بعد المصالحة الوطنية، والاليات التي يجب اتخاذها لضمان فصل حماس عن ايران، على ضوء الزيارات الأخيرة التي قام بها قادة الحركة للعاصمة الايرانية طهران.

هذه الزيارة تثير الكثير من الشكوك والمخاوف ، وتطرح الكثير من الاسئلة التي يتوجب الرد عليها، ومن هذه الاسئلة: ما المطلوب من محمود عباس في المرحلة الوشيكة القادمة، وهو امر يحتاج الى توضيح وروية ومتابعة وحذر شديد.

ووفق ما جاء في وسائل الاعلام المختلفة فان محمود عباس يحمل رسالة من عبد الفتاح السيسي والملك الاردني عبد الله بن الحسين، في ثناياها وببن طياتها خشية مصر والاردن من السياسة السعودية في خلط الاوراق وتنفيذ انقلاب أبيض في البيت السعودي، وفي الوقت نفسه تنفيذ هجوم حاد ضد سياسة ايران في الشرق الاوسط، الامر الذي سيدفع الى مواجهة عنيفة بين السنة والشيعة..!

ولكن باعتقادي المتواضع، ووفق رؤيتي فان دعوة أبو مازن للسعودية تأتي لاقناع الرنيس الفلسطيني بدعم وتأييد المشروع السعودي والانضممام للتحالف العربي الجديد الذي تقوده السعودية بتأييد كامل من الولايات المتحدة الامريكية، والذي ما زال في مرحلة التأسيس، بغية توجيه ضربة لايران وحزب الله في لبنان.

* -- - shaker.fh@hotmail.com