2017-11-03

اليمن.. هل سيعود سعيداً؟!


بقلم: شاكر فريد حسن

اليمن السعيد تحول الى اليمن التعيس بفعل حرب ال سعود، الذين حولوا حياة الشعب اليمني الى جحيم بضرباتهم العسكرية والصاروخية وحربهم القذرة المدمرة.

وفي حقيقة الأمر أن ال سعود توقعوا ان تنتهي هذه الحرب التي شنوها ضد هذا القطر العربي خلال ايام معدودات، ولكن حساباتهم انقلبت على نحورهم، فقد صمدت المعارضة اليمنية ودافعت عن اراضيها، اكثر مما تخيلته السعودية، ووضعها في موقف محرج، ادى الى تكفلها بنفقات هذه الحرب المجنونة التي تورطت فيها، ولن تتمكن من استكمالها، لان الشعب السعودي سينقلب على من يحكمونه، لأنه لن يتحمل تكاليف مغامرة غير محسوبة يخوضها ال سعود للدفاع عن الرئيس اليمني الذي لا يعرف احد أين هو الآن..!

لقد فتحت الحرب التي تقودها السعودية جبهة جديدة في منطقة بالغة الحساسية على المستويين الاقليمي والدولي، بعد جمع قطب من تسع دول أخرى في تحالف اقليمي ضد شعب اليمن، الذي يتلقى نيران "عاصفة الحزم".

ان اليمن لن يعود الى ما كان عليه سابقاً، وأمسى يمناً تعيساً ومدمراً وفقيراً نتيجة الحرب العبثية التي فرضت عليه من قبل حظيرة ال سعود واتباعهم الخليجيين والامريكيين، ووصل الحصار الخانق الى حد انتشار المجاعة والأوبئة والامراض المتعددة.

والسؤال: من ينقذ شعب العراق من محنته ومعاناته وعذابه..؟

باعتقادي لكي يتحقق المستقبل الآمن والناجح، لا بد من مصالحة صادقة، ودعوة كل القوى السياسية على اختلاف تشكيلاتها بما فيها الاخوان والحوثيون ومؤسسات الدولة اليمنية للخروج من هذا المأزق بمشروع وطني قابل للتنفيذ، وفقاً لخريطة طريق تستنذ الى مخرجات الحوار الوطني في اليمن، مع التأكيد على دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية والاقتصادية.

* -- - shaker.fh@hotmail.com