2013-01-22

حتى ولو في النفس الأخير

بقلم: سليمان نزال

حتى مع  النَفَسِ الأخير
أجيدُ التعبيرَ عن افتخاري بالشجرِ الأسيرْ
حتى مع النفس الأخيرْ
لزفرةِ الصقر ما شاءَ من الآفاق..
في هذا المسيرْ
ولهبة الأرجوان المبجل أعراس الندى
وأسماء التفاني و الزهورْ
حتى ولو كنا في النفس الأخير..
  لي الذهاب النسر من جرح أمنية ٍ
لشط " حيفا" و  الجذورْ
وأرى بأمداء انتشاري..
صبار داري و العبيرْ
وأرى بأصداء انفجاري
تراتيل الرجوع الحر والنشورْ
حتى وإن في النفس الأخير الأخيرْ
نشيدُ القرى للشمس آلاف المراتِ..
ونبنيها.. شامخةً في المسيرْ
حتى مع النفس الأخيرْ
أطلقُ فيوضات انتساب ٍ من دمي
من خاصرة البداياتِ و الصدورْ
كفُّ "الجليل" في كفي
وردُ "الخليل" في صفي
  جذوعُ الزيتونِ في القدس
تقرأ البركانَ.. وتنيرْ
حتى ولو كنا في النفس الأخير.

* كاتب وشاعر فلسطيني يقيم في الدانمارك. - sleimannazzal@yahoo.dk