2013-01-19

لـكـمـا..!!
إلى  حفيديّ  عمر وزياد

بقلم: د. فوزي الأسمر

شَرفتُما في خَريفِ العمرِ
فَنْفَجَر العُمرَ َربيعْ
واستَنهَضتُما  الصُبحَ فَعادًتْ  بلابلهُ تغردُ
في الصَقيعْ
وتَهطلُ مِنْ مَسَرتِها الدموعْ
يا  زَهْرتانِ ملأ  أريجهُما الفَيَافيَ والقفارَ
والرُبوعْ
كم كنتُ أحلمُ ،
وكدتُ أقسمُ أن هذا الحُلمَ من صُنِعِ الأماني
وهتفتُ من أعمَاقِ قلبي:
هذي الحياةُ ،كما أرادَ خالقُها، تسيرْ
وتحْملُ في ثَنَاياها الأماني والعبيرْ
فإذا بِلَيلَةٍ حاِلكَةٍ تُفَجرُ ظُلمةِ العُمْرِ
 وتَغمُرُها الأغاني
ويَبرزُ من خِلالِها  شِمْسُكُما ، نورًا 
يُبِددُ ما تَبَقى من غَمَامِي
تُودع عُمرا
وتِسْتِقِبُل بالأحَضْانِ  "عمرَ "
وتُبْرِق بالخَيرِ أنهُرَ حُبٍ
 فيَزيدُ  من فَرْطِ الحِنينِ سُهادِي
وتَزُفُ من رَحْمِ الحَياةِ أغنِيَة
تُرحبُ في ثَنَاياها بنورِ " زيادِ"

* كاتب وصحافي فلسطيني يقيم في واشنطن. - FAsmar1@aol.com