2013-01-02

على البوابات يحرسون..!!

بقلم: نصير أحمد الريماوي

حراس هم.. لحدود كيان مصطنع
لشعوب  تقمعها أيدي
لا تعرف ما معنى الرحمة
لا يجرؤ أحد أن يعبر خط  المحذور
وجنود تسهر.. تحميه ليلاً ونهار
أشباح هم.. حراس هم
  لحدود الخزي.. حدود العار

********

تَعْسَاً لقلوب لا تعرف حباً لفلسطين
ويل لأناس أنفسهم للمال تهون
لا تصدر عنهم صيحات والكل سكون
ولنجدة فلسطين وأهل فلسطين هم لا  ينتفضون
وشعوب تغرق في الفوضى
تحترق  بقهرهم الملعون
تتضور جوعاً لا مأوى
ونفوس تلهج بالشكوى
وحياة صارت  لا تسوى
فالكل من القهر يموتون

*********

عشرات المليارات من الأموال
يجمعها قوم من سقط الأعراب
تجود بها أنفسهم دون حساب
لغير الله وغير الشعب.. لخَصيّ طاغوت جبار
والناس هنا تبحث عن لقمة خبز
تنقذهم من شظف العيش
في ظل حصار خلف جدار
وحقوق ينكرها سادات  الزار
لا هَمَّ لديهم غير عروش صنعت من عار
ضاقت بهم كل الأرض
ونسوا معها صون العرض
فيصيرون حطباً للنار

**********

لكن من أجلك يا وطني أشقى
لعيون فلسطين يهون 
كل عذابات السجن المظلم
مهما اشتدت حِقَب وسنون
بترابك يا وطني باقون

*******
حراس هم... لحدود كيان مصطنع
أسلحة تومض في أيديهم .. شراً تلمع
ورماح شوكتها رأس مسنون
تنقضّ علينا... تقتلنا حيناً من دون
ذنبٍ نجنيه أو جرم .. للأرض حنين
ثروات ينفقها بالليل ملوك وسلاطين
في السكر وفي السهر ولا يخشون
غضب ممن خلق الكون ولا 
ويقولون: سنكون لكم سنداً
سنكون ذراعكم الأيمن
لكن عند الشدة تبصرهم في جوف الأرض يغوصون
ويقولون: لا تحنوا الهامات صموداً خلف الأسوار
وأصابعهم تلعب في السِر
وعلينا خلف كواليس يتآمر كل الأفاكون
تبّاً لأولئك من حراس مؤتمنون

**********

فالشعب يغني للحرية
لا يخشى الموت ولا أفواج جراد محتلون
من أجل فلسطين الثكلى الكل يهون
ستشرق شمسك يا وطني
ساطعة يوماً مِلء الكون
مهما كانت عاتية هذي الريح
يبقى تاريخ فلسطين..
 يلاحق كل المأفونين
في كل زوايا الأرض
أو جحر فيه  يختبئون

* كاتب وصحفي - Naseer_rimawi@yahoo.com