أستاذنا..
لا تتحدث عنه "فلسطين"
يتحدث عنه قلبها
يتكلم عنه بحرها..
و برها و السنديان..
أستاذنا..
ترسم لنا "حيفا"..خطوطُ يديه
فنتبعها أشبالا..
نتابعها فراشات..وألوان..
يكمل الشطُّ صورتها
ينشدُ القلبُ رجعتها..
و يحفظ الماءُ سرها..
بذاكرة "المعلم" وعد الشطآن
أستاذنا "يوسف القط"
الوفي ُّ النقيُّ..
عبير الأحرف الأولى..
مصباحه الليلي..
يفتشُ عن ضلوعنا..
يعلمها كيف يكون الفرسان
أستاذي "أبو سليم"
سطورٌ تحت الخيمةِ
تكبر و تسمو فيها جهات الشمس
تغدو صروحا و مبان..
أني أبصره الآن..
تنظم الصفوف عيناه
تتلو الدروس يداه
و يشرفُ عليها الشريان.