2012-12-09

ذاكرة الحجارة 3

بقلم: آمال أبو خديجة

في أواخر عقد
الثمانين من
سنوات عمر
النضال،،،
نادى المنادي
في باحات السوق
وفي الحارات
وفوق مآذن...
المساجد
وفي ساحات
المدرسة ،،،
أيها الناس
اعلنوا ثورة الحجارة
والعصيان المدني
وألقوا بالهوية الحمراء
ذات الحروف
المزيفة،،،
واحملوا مشدّات
أحجاركم
واصنعوا زجاجاتكم
الحارقة
وسيروا بأفواجكم
نحو حدود
أوطانكم ،،،
فليسقط رأس
المحتل
ولنعيد الروح
للأوطان،،،

*** ***

وخلف الدبابات
وأشباه الخنازير
شباب
بأعمار الوردة
الحمراء،،،
وأطفال
بأعمار اليراعات
الخضراء ،،،
وعجائز يحملنّ
أثقال الحجارة
تنقل بالأيادي
المباركة
والأكتاف
الصامدة،،،
وصبايا بلون
الياسمين ،،،
يتراكضنّ
جنب الثوار
يصنع بأيديهن
إنتفاضة
وثورة ضد
المحتل،،،

*** *** 

شعب الأرض المحتلة
أعلن الثورة
من غزة إلى
ساحات الوطن
الآخير ،،،
في جبل النار
وحطين
والسهل الأخضر
قلقيلية الصمود
والقدس البيضاء
والخليل ،،،
صوت واحد
صف واحد
حجر واحد
قلب واحد
سهم واحد
أسراب الطيور
تتحرك
تلقي حجارة
السجيل ،،،
تفجر ثورتها
تعلن إنتفاضتها
الأولى
تدفع دماء
الأبناء،،،
يتساقطون كأسود
الميدان ،،،
شهداء شهداء
أعدتهم السماء
للحرائر
والحور العين

*** ***

إنتهي زمن
السكوت
فلا خوف
من جبان
محتل،،،
ولا صمت
لسلب الحق
فالكل يقاوم
لساعة
الفجر
الأخير ،،،
وشروق شمس
نهار جديد،،،

* كاتبة فلسطينية- رام الله. - bnitalislam@yahoo.com