2013-01-27

أثَرُ المتغيِّراتِ في سُوريَّا عَلَى فِلَسطينيِّي سُوريَّا وَكِيَاناتِهم السَّيَاسِيَّة

بقلم: ---
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصدر المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية ـ مسارات (رام الله ـ يناير 2013) أول كتاب ضمن سلسلة الدراسات الاستراتيجية التي يعتزم المركز اصدارها، وهو: "أثَرُ المتغيِّراتِ في سُوريَّا عَلَى فِلَسطينيِّي سُوريَّا وَكِيَاناتِهم السَّيَاسِيَّة"، للكاتب الفلسطيني ماجد كيالي. وقد تمحور الكتاب/الدراسة حول القضايا التالي:

أولاً.  نظرة  تاريخية  إلى  حيثيات  العلاقات  الفلسطينية  -  السورية، من الناحيتين القانونية والسياسية

ثانياً.  فلسطينيو  سوريا  في  خضم  العاصفة، تضمن مواقف الكيانات السياسية الفلسطينية من الثورة السورية، وتأثير هذه الثورة على الفلسطينيين وتفاعلاتهم معها.

ثالثاً.  الثورة  السورية  في ابعادها وتأثيراتها الإقليمية، ولاسيما تأثيراتها على إسرائيل وعلى القضية الفلسطينية.

رابعاً.  التأثيرات  السورية  على  الحالة  الفلسطينية، على المديين القريب والبعيد، وعلى الخريطة السياسية الفلسطينية، مع تصورات حول الموقف الفلسطيني بشأن مايجري في سوريا.

يقول الكاتب: ليس ثمة سيناريو غير متوقّع في سوريا اليوم، فكل الاحتمالات قائمة، وكلها تتمتع بقدر من الاحتمالية والواقعية، ويزداد ذلك مع ازدياد حدّة المواجهة بين النظام والشعب، كما يمكن أن يزداد أكثر مع احتمال تعرض سوريا لنوع من تدخلات خارجية، قد تفتح باب الصراع الأهلي على مصراعيه، الأمر الذي سيجد فيه الفلسطينيون أنفسهم في دوامة لا يمكن لهم إدارة الظهر لها، أو النأي بأنفسهم عنها. لذلك، من الصعب التكهن بمآلات الوضع في سوريا، فما زال ذلك مبكّراً، لأن أي تصور ينبغي أن يأخذ في اعتباراته ثلاثة عوامل: أولها، انتهاء حال الصراع المحتدم، وتبين اتجاهاته، والقوى الرابحة أو الخاسرة فيه. أما في هذا الظرف الراهن (صيف 2012)، فما زال الصراع محتدماً بين الطرفين، فلا النظام قادر على إنهاء الثورة، ولا قوى الثورة قادرة على حسم الأمر لصالحها، بقواها الذاتية. وثانيها، أن ثمة احتمالات جدية لتحول الأمر من صراع في سوريا إلى صراع عليها، بحيث يفيض ما يجري عن اعتباره مجرد ثورة على النظام إلى نوع من تدخلات دولية، تأخذ الأمور في اتجاهات أخرى، تزيد عن مسألة إسقاط النظام. وثالثها، أن احتدام الصراع والاعتماد على الحل الأمني، يغلق دائرة الحلول السياسية، ويخشى أن يفتح على نشوء نوع من صراعات أهلية، سيكون لها تأثيرها على شكل وحدة السوريين في المستقبل.

وقد تم اعداد الكتاب/الدراسة للنشر في تموز/يوليو، لذلك فهي لم تتضمن التطورات الأخيرة في الثورة السورية بعلاقتها في الفلسطينيين ومخيماتهم. وعموما يمكن مطالعة الدراسة من الرابط التالي:  http://masarat.ps/sites/default/files/mjd_kyly_lktb.pdf

* --- - ---