2012-11-28

قيامة شعب..
قراءة أولية في دفتر الثورات العربية

بقلم: ماجد كيالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عن دار "جداول للنشر والترجمة والتوزيع" في بيروت صدر كتاب:

"قيامة شعب ..قراءة اولية في دفتر الثورات العربية" للكاتب الفلسطيني ماجد كيالي..وفضلا عن المقدمة والخاتمة فقد تألف الكتاب من ستة فصول، الأول تحدث عن نقص الدولة في العالم العربي، واشكاليات الديمقراطية والليبرالية، والفصل الثاني، ناقش إشكالية قضية الأقليات والطوائف والهويات في العالم العربي على ضوء الثورات، والثالث يرض للاختبارات التي تتعرض لها الثورات العربية، أما الفصل الرابع فقد خصص للحديث عن الثورة ونقدها ونقد نقدها، في حين ان الفصل الخامس تحدث عن معنى فلسطين في الثورات الشعبية العربية، وأخيرا فإن الفصل السادس تضمن شهادات وهوامش من وحي الثورات العربية.

يقول الكاتب (على الغلاف الأخير): قبل عامين كانت الثورات في العالم العربي لاتخطر في البال، وحتى أنها كانت شيئا يستعصي على الأحلام، لكن هذا الأمر بات حقيقة ماثلة أمامنا، وعلى حين غرة، إذ احتلت الثورات الشوارع والميادين، والاهتمامات اليومية، والتحركات السياسية وشاشات الفضائيات. مع ذلك فإن قيام ثورةٍ ما لايعني بداهة حل كل المشكلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، للمجتمع المعني دفعة واحدة، لأن الثورات ليست مجرد عملية انقلابية، وإنما هي مجرد فتح لعملية تاريخية طويلة، مع التأكيد أنها ربما تتعرض لنكسات وتراجعات. هذا يعني أن الثورات هي عملية صعبة ومعقدة وطويلة، وأنها تحتاج إلى مواكبة نقدية جدية ومسؤولة، فالثورة ليست بمثابة عملية تغيّر في أسابيع أو يف شهر واقعا له من العمر عدة عقود، وربما عدة قرون.

وهذا يفيد، ايضا، بأن الثورات الشعبية الحاصلة في بعض بلداننا تعتورها عديد المشكلات والنواقص والمخاوف والتحديات، لكنها مع ذلك بمثابة طريق لابد من ولوجه لكسر حلقة الاستعصاء التي يمثلها الاستبداد، من أجل الدخول في التاريخ، وقيام المواطن والدولة حقا في البلدان المعنية، هذا ما تقوله تجارب الثورات اليت حدثت عبر التاريخ.

وكان الكاتب نشر عديد الدراسات والمقالات خلال العامين الماضيين، في الصحف والمجلات العربية وضمنها: "الحياة"، و"المستقبل" (ملحق نوافذ)، ومجلة "شؤون عربية"، وموقع "الجزيرة نت". وفي مقدمته نوه الكاتب إلى أن هذه مجرد قراءة أولية في دفتر الثورات العربية، بمعنى انها لاتتضمن الادعاء ادعاء انها قراءة نهائية وكاملة، مع تأكيده بأن هذه القراءة تعبر عنه، في هذا المرحلة التاريخية، من الناحيتين السياسية والأخلاقية.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في دمشق. - mkayali@scs-net.org