الخان الأحمر.. الجبهة الأمامية في التصدي للسياسة التوسعية الإسرائيلية..!
- بقلم: وسام زغبر
يطبق الاحتلال سياسة الهدم على أملاك المقدسيين بحجة أنهم يخضعون للقانون المدني الإسرائيلي، ويطبقها اليوم على منطقة "الخان الأحمر" التي يطلق عليها اسم «E1» في الضفة وكأنها غدت خاضعة للقانون ذاته..!
***
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي (23/9/2018) وللمرة الثانية قرية «الخان الأحمر» المهددة بالإخلاء والهدم شرقي القدس المحتلة، وهددت سكانها بوجوب هدم منازلهم بأيديهم وإخلاء القرية حتى تاريخ أقصاه الأول من شهر تشرين الأول/ أكتوبر القادم، وإلا سيهدم الجيش الإسرائيلي القرية ويخلي السكان بالقوة.
وحاصرت قوة خاصة من جيش الاحتلال خيمة الاعتصام في «الخان الأحمر»، وسلمت الأهالي والمعتصمين أمراً بـ«ـالهدم الذاتي» والإخلاء حتى الأول من تشرين الأول / أكتوبر. وتواصل قوات الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية ونصب الحواجز لمنع المواطنين والنشطاء من الوصول إلى القرية.
** أكثر من مليون و300 ألف لاجئ في قطاع غزة، منهم 66% بحاجة ماسة للمساعدات، ويتلقى نحو 279 ألف طالب وطالبة في العام الدراسي الحالي تعليمهم في 274 مدرسة على يد نحو 9900 مدرس **
ألقت الأزمة المالية الخانقة التي تعانيها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بظلالها السلبية على نحو مليوني فلسطيني من اللاجئين والمستفيدين من خدمات وكالة الغوث في قطاع غزة، وأبقت مصيرهم مجهولاً مع إعلان الولايات المتحدة الأميركية وقف تمويل الوكالة الأممية بالكامل وفرض الحصار المالي عليها.
وتعاني الوكالة الأممية أكبر أزمة مالية في تاريخها،بعد قرار أميركي، قبل أشهر، بتقليص المساهمة المقدّمة لها لدعم اللاجئين الفلسطينيين في عام 2018 إلى نحو 65 مليون دولار، مقارنة بـ365 مليوناً في 2017، في الوقت الذي أعلنت الولايات المتحدة وقف دعمها لمشاريع فلسطينية في الضفة الغربية بـنحو 200 مليون دولار.
الإنجيليّون في أميركا.. قوّتهم السياسية ودعمُهم لإسرائيل.. وعن اللوبي الإسرائيلي بالولايات المتحدة
- بقلم: السفير مسعود المعلوف
(محاضرة في ندوة "مركز الحوار العربي" في واشنطن يوم الأربعاء 25-4-2018)
اسمحوا لي أن أبدأ بتوضيحين ضروريين: 1- عندما أتحدث عن الإنجيليين، أقصد بذلك بعض المنتمين الى الطائفة البروتستانتية وليس جميعهم كما سأبين لاحقا، إذ أن بعض البلاد العربية، ومن بينها لبنان، يطلق تسمية الإنجيليين على أبناء الطائفة البروتستانتية جميعا، في حين أن ما يعرف بالإنجيليين في الولايات المتحدة هم فئة من البروتستانت الذين يتألفون من فئات عديدة.
2- حديثي عن الإنجيليين هذا المساء ليس حديثا دينيا على الإطلاق، بل إني أتناول الموضوع من حيث مواقفهم السياسية عامة دون الإعراب، لا من قريب ولا من بعيد، عن رأيي في النواحي الدينية والإيمانية لأبناء هذه الطائفة.
تُعتبر الولايات المتّحدة دولةً مسيحيّةً بصورة عامة، إذ يُشكّل المسيحيّون فيها من مختلف المذاهب أكثر من 70% من مجموع السكان، من بينهم 46% من البروتستانت ونحو 21% من الكاثوليك وما يقارب 3% من مذاهب مسيحية متنوّعة. ويُشكّل مجموع السكان الذين ينتمون الى ديانات غير مسيحية (يهود ومسلمون وبوذيون وهندوس ..الخ) ما يوازي نحو 6%، أمّا الباقون أي نحو 24% من مجموع السكان، فهم يعلنون عدم انتمائهم الى أيّ ديانة، وهذا لا يعني بالضرورة أنهم ملحدون، بل لا يعتنقون ديانة معينة.
القدس عاصمة الثقافة العربية الدائمة.. الكمبرادور، آليات التكيّف، وفكر الأزمة..!
- بقلم: د. المتوكل طه
الحديث عن القدس هذه الأيام لا يَسَرّ ولا يطرب، عندما تزورها فإنك تشعر بما شعر به أسامة بن منقذ عندما زار القدس وهي تعاني إذلال وحكم الفرنجة.
القدس الآن وباختصار ودون الخوض في تفاصيل محرجة ومخجلة، مدينة تمزّق وتخترق وتمحى وتهوّد، وتُغيّر وُتبدّل بوصة بوصة، جداراً جداراً، ويعمل المحتل على محاصرة أهلها، بيتاً بيتاً، شاباً شاباً، امرأة امرأة، بالضرائب والألاعيب والمؤامرات المخابراتية والتهديد بالطرد والتوقيف وعدم منح الأوراق الثبوتية وباقي أوراق المواطنة والبقاء، التي تكتسب أهمية كبرى للصمود اليومي واحتمال الحياة في القدس، ولا يكتفي المحتل بذلك، فهو يسهّل كل أنواع الجريمة والانفلات والانحلال والتفكك الأسري والأخلاقي، والمحتل يغضّ البصر عن الخلافات العائلية والقانونية وحتى الفصائلية ما دامت تصبّ في مصلحته ومصلحة بقائه، والمحتل استطاع أن يطرد أو يسهل طرد المؤسسات الفلسطينية ذات الصبغة السيادية أو الشبيهة بها، واستطاع المحتل أن يغلق أو أن يعمل على إغلاق كل المؤسسات الفلسطينية والعربية والأجنبية التي تعمل في مجال الثقافة أو الفن أو التربية أو التعليم داخل مدينة القدس. واستطاع المحتلّ أن يُسوِّر المدينة المقدسة بعدد من الأسوار التي لم تشهدها مدينة في التاريخ من قبل، فهناك أسوار من الاسمنت، وهناك أسوار من الأسلاك الشائكة وهناك أسوار من المستوطنين، وهناك أسوار من الشوارع الالتفافية، والأهم من كل ذلك، هناك أسوار من الصياغات الدبلوماسية والتواطؤ الدولي والدعم القريب والبعيد، تسمح للمحتل أن يستفرد بالقدس وأن يسوّرها وأن يمتلكها أو يهيئ له ذلك حتى حين.
قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!
- بقلم: حسام عزالدين
"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.
وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام. http://blog.amin.org/hossamezzedine/
مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم ”تع ولا تيجي !!!”
- بقلم: حسام عزالدين
"مثل من يشتري السمك وهو في البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.
وطرحت المجلة مؤخرا عرضا للاشتراك في المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.
وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".
هل انفرط عقد أدب المقاومة؟! كتابنا وشعراؤنا يغازلون الأمراء والسلاطين العرب..!
- بقلم: شاكر فريد حسن
يبدو ان ما اصطلح على تسميته بـ"أدب المقاومة" الذي تشكل وتكوّن بعد النكبة في ثقافتنا العربية الفلسطينية المعاصرة في هذا الجزء من أرض الوطن الكبير، وحمل الطابع السياسي والاجتماعي التعبوي المحرّض على الفعل المقاوم والثورة والمواجهة والدعوة للتغيير، والتصدي للقهر والظلم والجور والغبن والاجحاف والاضطهاد القومي والطبقي، ولمحاولات تبديد وتشويه هويتنا الوطنية والقومية، ولامس جوهر العلاقة بين الحياة والموت وتميز ببعده الاجتماعي وولائه للطبقة العاملة الكادحة التي تعلق على أكتافها بنادق مصيرها ومستقبلها.. الأدب الذي حظي باهتمام الأوساط الشعبية والنخب الأكاديمية والفكرية المثقفة وأعطاه الروائي الشهيد غسان كنفاني شهادة المرور الى العالم العربي وأعاد تشكيل نسيجه، يبدو أن هذا الأدب انفرط عقده منذ زمن، بعد تراجعه رويداً رويداً على مدار السنوات الفائتة، بالرغم من تفجر الطاقات الأبداعية وتفتح المواهب الواعدة وكثرة الأقلام الأدبية التي تكتب وتنتج وتنشر كتاباتها في الصحف المطبوعة وعلى الشبكة العنكبوتية.
ما السّرُّ في أنّ الحبيبَ مُناخُنا الآخر؛
نلوذُ إليهِ، تَفرَحُ أرضُنا اليَبِسَتْ،
ونهرُبُ منه إنْ غطّتْ محاصيلُ المَفاتنِ
كلَّ تُربتِنا فنَندَمْ؟
ما سرُّ هذا الكونِ؛ هل نبني معًا لهَفًا على
لهَفٍ، لنُكملَ خيمةَ الإحساسِ
ثمّ تجيءُ ريحٌ، أيُّ ريحٍ لن تُراعِينا فنُهدَمْ؟
ما سرُّ هذا الوصلِ فَعّلَنا
نُجدّدُ ما يشيخُ مع السّنينَ من الليالي
حيثُ ننشَطُ في صباحاتٍ تُحرّكُنا على الإيقاعِ
نرقصُ رقصةَ العرّافِ: أنّ الوقتَ
عدّاءٌ وأنّا خلفَهُ نُهزمْ؟
ما السّرُّ في سرٍّ يجرّبه جميعُ النّاسِ يا قلبي؟
أتوهِمُ نبضَك الفعّالَ أنَّكَ وحدَكَ الخفّاقُ في
حفلِ الحياةِ، وأنّ وجدَكَ
جدولٌ يجري ولا يهرمْ؟
كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.
اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.
أرسلت إحداهن إلي رسالة تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن. وما هو رأيك بالنساء .. ؟ ملاحظة: كانت ألحكاية حول امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة .. فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..! فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن يقرأه الآخرون.