25 August 2016   Separating politics from religion - By: Daoud Kuttab

22 August 2016   Incentives And Peace [Part 2] - By: Alon Ben-Meir

21 August 2016   Through a Glass Darkly: A Poetry Review - I Remember My Name - By: Dr. Hatim Kanaaneh

19 August 2016   Uri Avnery: Olympic Jews? - By: Uri Avnery

18 August 2016   Need for a paradigm shift - By: Daoud Kuttab


16 August 2016   Incentives And Peace [Part 1] - By: Alon Ben-Meir

13 August 2016   The dark secret of Israel’s stolen babies - By: Jonathan Cook

12 August 2016   Uri Avnery: The Future belongs to the Optimists - By: Uri Avnery


5 August 2016   Uri Avnery: The Shot Heard All Over the Country - By: Uri Avnery

4 August 2016   Accident exposes hate, intolerance - By: Daoud Kuttab

3 August 2016   The Afghanistan Quagmire: Time For An Exit Strategy - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)





 

ثلاثة وعشرون عاماً على الغياب: عبد اللطيف عقل ينبض بالقصائد ويبشّر بالفلسفة

- بقلم: بسام الكعبي

في أول يوم دراسي مطلع أيلول 1973، قبل رحيل المعلم والشاعر والمفكر بعشرين عاماً بالضبط، ظهر الخميس الموافق 26 آب 1993، طَرَقَ باب الصف الأول ثانوي في مدرسة الجاحظ الثانوية بنابلس، رجل مربوع القامة معتدل المظهر ذو بشرة قمحية وشعر رمادي غزير؛ تدلى بتلقائية دون عناية على جبين دقيق يلمع بالحكمة، وقد إرتدى عدسات طبية سميكة كادت أن تحجب لون عينيه.

ألقى معتدل القامة بعصبية عدساته السميكة، وميدالية تحمل رزمة مفاتيح على طاولة معدمة للمعلم، إنتصبت فوق كرسي خشبي كالح أمام لوح زيتي حَجزَ الجدار المقابل لمقاعد الطلبة. رفع صاحب الشَعر الطويل أكمام قميصه بحركة مسرحية تشي بالاستعداد للمنازلة! ثم أطال النظر في ملامح شبان يافعين؛ يتوزعون على أدراج بائسة لصف واسع، يكتظ بطلبة إعدادي قادمين من مدارس المدينة، ومخيمات اللاجئين، والقرى الملاصقة.

بعد تأمل بدا طويلا وقاسياً بتفحص الملامح، أجبرنا جميعاً على إلتزام الصمت: هدأ الصف مرة واحدة، ووقع تحت سطوة نظرات متفحصة لمعلم قوي الشخصية ومتماسك فجّر سؤال المواجهة دفعة واحدة في وجوهنا: "أين زعران مخيم بلاطة؟ الأزعر من مخيمات عسكر والعين وعصيرة وبيت فوريك وحوارة.. يرفع أصبعه؟ ما في ولا أزعر واحد في الصف"؟


أربعون عاماً على مجزرة تل الزعتر: معجزة نجاة الأطباء..! 
(الحلقة الرابعة والأخيرة)

- بقلم: بسام الكعبي

صباح الثاني عشر من آب 1976، قرر الدكتور يوسف عراقي الذهاب إلى عيادة المخيم كالمعتاد، وحال دون ذلك قصف عنيف استهدف البيوت المجاورة. وصل ممرض وأخبره أن ميليشيا الجبهة الانعزالية اقتحمت العيادة، ونفذت عملية قتل جماعي بحق الجرحى والمدنيين الذين لجأوا اليه هروباً من القصف المدفعي الكثيف. اتجه عراقي إلى مركز الطوارئ، وشهد حول المبنى المتواضع معركة قاسية بين مقاتلي المقاومة والحركة الوطنية اللبنانية من جهة ومسلحي الجبهة الانعزالية من جهة أخرى، في محاولة يائسة لحماية الجرحى والنساء والأطفال والمسنين. اجتاح مسلحو الجبهة اليمينية الفاشية بأعداد كبيرة مركز الطوارئ قادمين من محور الدكوانة الشمالي، عندما حاول عراقي مع زميله الدكتور عبد العزيز اللبدي والممرضين ترتيب عملية نقل الجرحى إلى بناية مجاورة. رفضتْ المليشيات المسلحة ذلك وتجاهلت حقوق الجرحى ونداء الاستغاثة، وطلبتْ منهم مغادرة العيادة وخروج الطاقم الطبي عبر ممر إجباري؛ حيث ينتظرهم الصليب الأحمر الدولي..! وكان خروجاً محكماً إلى مصيدة موت مريع وفق وصف الدكتور عراقي.

معجزة النجاة..
سار يوسف عراقي منذ التاسعة صباحاً برفقة زوجين طبيبين سويديين يتبعهم طاقم التمريض حاملا الجرحى على ألواح خشبية والمتاح من أدوات بسيطة. أصدر مسلح فاشي في أول حاجز عسكري أوامره بوقوف الجميع على الحائط استعداداً لاطلاق النار عليهم. انشغل المقاتلون بأحاديث جانبية، وطلب عراقي من الممرضين التحرك بسرعة مع الجرحى والاختفاء بين جموع الأهالي الخارجين من تل الزعتر، وخلع الرداء الأبيض وإشارة الهلال والصليب الأحمر، لأنه أدرك أن أمراً غامضاً يدبر للطاقم الطبي. تقدم عراقي في الممر الإجباري تحت طلقات نارية فوق رؤوس الفارين، واصطدم بمسلحي الحاجز العسكري الثاني؛ الذين قرروا تصفية الطاقم الطبي فوراً! فجأة تقدم مسلح نحو الدكتور عراقي ونادى عليه بإسمه، واستعاد معه وقائع العملية الجراحية الخطيرة التي أجراها له وأنقذت حياته، وقد وصل الجريح الكتائبي إلى عيادة المخيم قبل بدء الحصار على تل الزعتر مطلع 1976.




 

الأزمات الإنسانية العربية.. هل تقوّض "مصداقية" الفيسبوك؟!

- بقلم: محسن الإفرنجي

الأزمة الإنسانية التي تعرضت لها مدينة حلب السورية مؤخرا إثر القصف السوري الروسي لها؛ ألقت بظلال كئيبة على أكبر الإمبراطوريات الافتراضية في العالم "فيسبوك"؛ وأشعلت حربا دارت رحاها بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي ومؤسس فيسبوك شخصيا "مارك زوكربيرج".

فيسبوك الذي يعد من أقوات الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام العالمي، وقع في فخ "المواقف المتناقضة" التي رصدها النشطاء مطالبين مؤسسه باتخاذ مواقف متوازنة نسبيا من الأحداث العربية والعالمية، وهو يشبه إلى حد كبير ما يحدث في العالم السياسي الواقعي حين تتجه المطالب لأكبر المؤسسات الدولية الأمم المتحدة وغيرها بعدم الكيل بمكيالين وبالتعامل مع الأزمات وفق مبدأ إنساني واحد.

الحملات الإلكترونية التي أعقبت سلسلة الغارات على حلب ومشاهد قتل المدنيين الأبرياء، انطلقت بقوة باتجاه الدعوة لمقاطعة فيس بوك وتعطيل الحسابات لمدة 24 ساعة كتجربة أولى، وهو ما أرق "مارك" شخصياً وأرغمه على الرد على تلك الحملات دون أن يُذعن لمطلبها القاضي بإضفاء اللون الأحمر على الموقع تعبيرًا منه عن مساندته للأزمة الإنسانية في حلب وحق المساواة مع ضحايا فرنسا وبلجيكا حين أتاح للمستخدمين تلوين الصورة الشخصية بلون العلم الفرنسي بعد الهجمات التي طالت باريس في نوفمبر 2015.


"فلسطين وبابل": شهادة الصحفي اليافاوي عيسى العيسى عن بدايات النكبة

- بقلم: د. نهى خلف

النكبة" ليست حدثا محددا في الزمان.. النكبة مسلسل مستمر منذ أكثر من قرن، منذ أن صاغ "هرتزل" مشروعه وثبته "بلفور" بوعده.. النكبة بدأت منذ أن بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين وأنشأت أول مستوطنة فيها. النكبة ليست قصة واحدة بل قصص متعددة لبشر تم اقتلاعهم من أرضهم ومدنهم وقراهم، تعذبوا وشردوا وقتلوا.. النكبة هي مجازر جماعية وجرائم َضد الإنسان والإنسانية وهي مستمرة يوميا بصمت وصبر وأحيانا بهبات ورصاص ومجازر وصراخ وبكاء.. النكبة هي الشبكة "العنكبوتية" الضخمة والممتدة عبر العالم من الأكاذيب الصهيونية التي تحاول تبرئة الجلاد واتهام الضحية والنكبة هي أيضا مسؤولية كل الذين ساهموا في استمرارها.

في عام 1949، سنة واحدة قبل وفاته، كتب الصحفي اليافاوي، عيسى العيسى (1878ـ 1950)، مؤسس جريدة "فلسطين"، شهادة صادقة عن كل المآسي التي أصابت مدينته ووطنه حيث كانت يافا من أول المدن الفلسطينية المستهدفة لأنها شكلت رمزا للتواجد الثقافي والرقي الفكري والتطور الصناعي والانتعاش التجاري لفلسطين، مما كان يقف عائقا أمام الأكاذيب الصهيونية التي ادعت أن فلسطين صحراء جافة سيتوكلون هم مهمة زرعها وإنعاشها، ولكنهم نهبوها وزرعوها ألغاما ورعبا ودمارا وموت.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة

- بقلم: د. المتوكل طه

هل استطاع العربُ تحويلَ أكبر مَظْلمَة تاريخية، وأعظم كارثة حلّت بالشعب الفلسطيني، إلى ذُخْرٍ نفسي لا ينتهي، ومُلك أخلاقي يدينون به العالم كله؟!

وَهل حوّلنا كارثة الطرد والإبعاد إلى حادثٍ كوني يُؤَرَّخ به لبداية جديدة؟! أم أن هذه النكبة كانت ذروة حملة غربية استعمارية جديدة بدأت في بداية القرن التاسع عشر، ولم تنته حتى هذه اللحظات؟! وبكلمات أشدّ وضوحاً وأكثر إيلاماً، ألم تكن النكبة ومن ثم سقوط القدس والنكسة ذروة انتصارالغرب وفكره وآلته وجنده علينا نحن العرب والمسلمين؟!

هذه الحملة الجديدة التي استفادت من كل الحملات السابقة، لم تستعمل الحديد فقط، إنما استعملت المنهج الفكري والادبي أيضا، من اجل إقناعنا بأنّ تاريخنا مجرد حروب عشائر، وأنّ حضارتنا مجرد رحلة أخروية، وأنّ مساهمتنا في التاريخ البشري ليس إلا مساهمة المترجمين والنقلة. حملة أرادت وما زالت تريد أن تقنعنا بتفاهة تاريخنا وهامشيته وعدم حضوره، وهي حملة ما زالت تريد تلقيننا، ليس المنهج فقط، وإنما استخلاصاته أيضا.


مُدن العودة وهي تواجه النكبةَ

- بقلم: د. المتوكل طه
سأبدأُ ..
لكننّي قد بدأتُ قديماً من الحُزْنِ
أو من غموضِ النزيفِ
على تُربةِ النازحين،
وقلتُ لهاجَر:
يا طفلةَ الموتِ كوني لنا
في الشروقِ، كما نشتهي، عودةً للبلادِ..
وغنيّتُ للهاتفين.
فكيف سأبدأ ثانيةً
والدّخانُ دمٌ ماطرٌ في الغروبِ
المؤدّي إلى القدسِ،
أو يجمعُ القريةَ التي حرّقوها
بِحُمّى مجنزرة القاتلين؟
هناك على كتفِ الليلِ
قام المؤذّنُ كي يوقِظَ النائمين،
ليدخلَ في سَجْدة النارِ،
أو يكشفَ السحجاتِ التي انفتحت
في الجبين.



 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

25 اّب 2016   حركة "فتح" والانتخابات المحلية..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 اّب 2016   عكازات الجرحى ... وقهوة ابو حلمي - بقلم: عيسى قراقع


25 اّب 2016   وانتصر الكايد..! - بقلم: خالد معالي


24 اّب 2016   لننتصر لنابلس..! - بقلم: عمر حلمي الغول



24 اّب 2016   ثمة محاولات لإلغاء مؤتمر باريس للسلام..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 اّب 2016   الصهيونية الدينية والزحف نحو مواقع القوة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


24 اّب 2016   ثقب في القلب..! - بقلم: خالد معالي

24 اّب 2016   الحوافز والسّـــــــــــــــــلام..! - بقلم: د. ألون بن مئيــر

23 اّب 2016   هل استغنت إسرائيل عن السلطة؟‎ - بقلم: هاني المصري














27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2016   الشاعر خليل توما يهز الاسلاك الشائكة..! - بقلم: عيسى قراقع

2 اّب 2016   العُرس المعلَّق على الحدود..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي


22 تموز 2016   عبدالله ذبيحا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 أيار 2016   خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2016- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية