23 September 2016   Uri Avnery: The Saga of Sisyphus - By: Uri Avnery

22 September 2016   Turkey and the PKK: Mutual Violence is Not the Answer - By: Alon Ben-Meir

21 September 2016   On election day - By: Daoud Kuttab

20 September 2016   Honoring Aylan Kurdi by Ending the War in Syria - By: Ramzy Baroud


16 September 2016   Uri Avnery: It Can Happen Here - By: Uri Avnery

15 September 2016   ‘Hell Is Truth Seen Too Late’ - By: Alon Ben-Meir


9 September 2016   Uri Avnery: The Great Railway Scandal - By: Uri Avnery


8 September 2016   Mishaal’s call for smart politics - By: Daoud Kuttab

2 September 2016   Uri Avnery: Civil War - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




 

أبو خالد كراجه: وظيفة المعلم النقش بجمر النقد..!

- بقلم: بسام الكعبي

شَغَلَته الفلسفة ولا زالتْ تستحوذ على تفكيره، ويبدو الأمرُ جلياً عبر طرح أسئلة المنطق في جلسات جادة على وقع جمر سجائر معلم مخلص لا تعرف طريقاً للرماد.. كيف شق الأستاذ محمد كراجه (أبو خالد) طريقه في التعليم؟ وإلتقط مسارات نضاله الوطني، وظروف إبعاده من الكويت، ونمط إقامته في دمشق، وعودته إلى الأردن في طريقه إلى الوطن عقب إتفاقيات أوسلو 1993؟

ولد محمد علي كراجه يوم 13 آب 1937 في قرية صفا غربي رام الله لوالد مزارع ملاّك. إستعاد الفتى في السابعة من عمره وصول قوة بريطانية إلى القرية سنة 1944، وسأل ضابطها العسكري عن بندقية يمتلكها شقيقه الأكبر عبد الحميد. أنكر الشقيق معرفته بالأمر، وتعرض تحت بصر الفتى محمد لتحقيق قاسٍ وتعذيب شديد، دون إعتراف بتهمة حيازة بندقية. غادر الجنود البريطانيون على خيولهم تاركين كراهية في نفس الفتى الصغير، دفعته لعداء اللغة الانجليزية عندما باتت جزءاً من منهاج الصف الخامس الابتدائي.


كريم دباح: مهمة الفن التشكيلي تحريض الفقراء
الجزء الثاني والأخير

- بقلم: بسام الكعبي

انتخب كريم دباح عضواً في الهيئة الإدارية لرابطة التشكيليين سنة 1974 برئاسة نبيل عناني وعضوية سليمان منصور، كامل المغني وعصام بدر. بدت الرابطة قوية متماسكة في البدايات، لكنها تراجعت بفعل هيمنة مجموعة صغيرة عليها، وأدارتْ ظهرها بالتدريج لفناني قطاع غزة الذين ظلمتهم الرابطة وفق وجهة نظر دباح، كما ظلمت فناني شمال الضفة وجنوبها. غادر دباح صفوف الرابطة وشكّل مع الفنان عوض أبو عرمانه سنة 1988 جمعية ناجي العلي للفنون؛ وقد استقطبت عدداً محدوداً من التشكيليين، ونجحتْ برغم إمكانياتها المتواضعة في إقامة مجموعة معارض فنية في الوطن احتفاء بالشهيد العلي ونجمه الأسطوري حنظلة، لكنها لم تستطع مواصلة رسالتها الفنية ونشاطها لغياب حد أدنى من التمويل. ترأس الفنان أبو عرمانة جمعية ناجي العلي حتى وفاته يوم 30 آذار 2015 عن عمر ناهز 63 عاماً: ولد أبو عرمانة في رفح جنوب قطاع غزة، ونال شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة الاسكندرية سنة 1979، وظل حتى غيابه وفياً لفنه التشكيلي المقاوم وجمعية ناجي العلي.

أصيب ناجي العلي في لندن يوم 22 تموز 1987 بطلقة غادرة نالت من عينه اليمنى! على خلفية رسوماته الكاريكاتورية التي لا تساوم ولا ترفع راية بيضاء، وظل المبدع في غيبوبة حتى وفاته يوم 29 سنة 1987: ولد العلي سنة 1937 في قرية الشجرة بين مدينتي طبريا والناصرة في الجليل. هاجر قسراً مع عائلته إلى لبنان وإستقر في مخيم عين الحلوة قرب صيدا. أسهم الموهوب برسوماته الكاريكاتورية في رفع شأن الصحافة العربية بعد أن إكتشف موهبته الكاتب غسان كنفاني. أنتج الرسام عبر مسيرته الفنية اللامعة نحو مائة ألف كاريكاتير قبل رحيله غدراً، ودفنه في مقبرة برووك وود في ضواحي العاصمة البريطانية لندن..رحل المبدع غدراً، لكن روحه الطاهرة ستبقى تعذب القاتل إلى الأبد، وستظل رسوماته مصدر إلهام للفنانين في العالم العربي كما كانت مصدر إلهام للتشكيلي دباح والجمعية التي حملت إسمه وأطلقها مع التشكيلي عوض أبو عرمانه وستة من زملائه المبدعين.




 

الأزمات الإنسانية العربية.. هل تقوّض "مصداقية" الفيسبوك؟!

- بقلم: محسن الإفرنجي

الأزمة الإنسانية التي تعرضت لها مدينة حلب السورية مؤخرا إثر القصف السوري الروسي لها؛ ألقت بظلال كئيبة على أكبر الإمبراطوريات الافتراضية في العالم "فيسبوك"؛ وأشعلت حربا دارت رحاها بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي ومؤسس فيسبوك شخصيا "مارك زوكربيرج".

فيسبوك الذي يعد من أقوات الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام العالمي، وقع في فخ "المواقف المتناقضة" التي رصدها النشطاء مطالبين مؤسسه باتخاذ مواقف متوازنة نسبيا من الأحداث العربية والعالمية، وهو يشبه إلى حد كبير ما يحدث في العالم السياسي الواقعي حين تتجه المطالب لأكبر المؤسسات الدولية الأمم المتحدة وغيرها بعدم الكيل بمكيالين وبالتعامل مع الأزمات وفق مبدأ إنساني واحد.

الحملات الإلكترونية التي أعقبت سلسلة الغارات على حلب ومشاهد قتل المدنيين الأبرياء، انطلقت بقوة باتجاه الدعوة لمقاطعة فيس بوك وتعطيل الحسابات لمدة 24 ساعة كتجربة أولى، وهو ما أرق "مارك" شخصياً وأرغمه على الرد على تلك الحملات دون أن يُذعن لمطلبها القاضي بإضفاء اللون الأحمر على الموقع تعبيرًا منه عن مساندته للأزمة الإنسانية في حلب وحق المساواة مع ضحايا فرنسا وبلجيكا حين أتاح للمستخدمين تلوين الصورة الشخصية بلون العلم الفرنسي بعد الهجمات التي طالت باريس في نوفمبر 2015.


"فلسطين وبابل": شهادة الصحفي اليافاوي عيسى العيسى عن بدايات النكبة

- بقلم: د. نهى خلف

النكبة" ليست حدثا محددا في الزمان.. النكبة مسلسل مستمر منذ أكثر من قرن، منذ أن صاغ "هرتزل" مشروعه وثبته "بلفور" بوعده.. النكبة بدأت منذ أن بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين وأنشأت أول مستوطنة فيها. النكبة ليست قصة واحدة بل قصص متعددة لبشر تم اقتلاعهم من أرضهم ومدنهم وقراهم، تعذبوا وشردوا وقتلوا.. النكبة هي مجازر جماعية وجرائم َضد الإنسان والإنسانية وهي مستمرة يوميا بصمت وصبر وأحيانا بهبات ورصاص ومجازر وصراخ وبكاء.. النكبة هي الشبكة "العنكبوتية" الضخمة والممتدة عبر العالم من الأكاذيب الصهيونية التي تحاول تبرئة الجلاد واتهام الضحية والنكبة هي أيضا مسؤولية كل الذين ساهموا في استمرارها.

في عام 1949، سنة واحدة قبل وفاته، كتب الصحفي اليافاوي، عيسى العيسى (1878ـ 1950)، مؤسس جريدة "فلسطين"، شهادة صادقة عن كل المآسي التي أصابت مدينته ووطنه حيث كانت يافا من أول المدن الفلسطينية المستهدفة لأنها شكلت رمزا للتواجد الثقافي والرقي الفكري والتطور الصناعي والانتعاش التجاري لفلسطين، مما كان يقف عائقا أمام الأكاذيب الصهيونية التي ادعت أن فلسطين صحراء جافة سيتوكلون هم مهمة زرعها وإنعاشها، ولكنهم نهبوها وزرعوها ألغاما ورعبا ودمارا وموت.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة

- بقلم: د. المتوكل طه

هل استطاع العربُ تحويلَ أكبر مَظْلمَة تاريخية، وأعظم كارثة حلّت بالشعب الفلسطيني، إلى ذُخْرٍ نفسي لا ينتهي، ومُلك أخلاقي يدينون به العالم كله؟!

وَهل حوّلنا كارثة الطرد والإبعاد إلى حادثٍ كوني يُؤَرَّخ به لبداية جديدة؟! أم أن هذه النكبة كانت ذروة حملة غربية استعمارية جديدة بدأت في بداية القرن التاسع عشر، ولم تنته حتى هذه اللحظات؟! وبكلمات أشدّ وضوحاً وأكثر إيلاماً، ألم تكن النكبة ومن ثم سقوط القدس والنكسة ذروة انتصارالغرب وفكره وآلته وجنده علينا نحن العرب والمسلمين؟!

هذه الحملة الجديدة التي استفادت من كل الحملات السابقة، لم تستعمل الحديد فقط، إنما استعملت المنهج الفكري والادبي أيضا، من اجل إقناعنا بأنّ تاريخنا مجرد حروب عشائر، وأنّ حضارتنا مجرد رحلة أخروية، وأنّ مساهمتنا في التاريخ البشري ليس إلا مساهمة المترجمين والنقلة. حملة أرادت وما زالت تريد أن تقنعنا بتفاهة تاريخنا وهامشيته وعدم حضوره، وهي حملة ما زالت تريد تلقيننا، ليس المنهج فقط، وإنما استخلاصاته أيضا.


مُدن العودة وهي تواجه النكبةَ

- بقلم: د. المتوكل طه
سأبدأُ ..
لكننّي قد بدأتُ قديماً من الحُزْنِ
أو من غموضِ النزيفِ
على تُربةِ النازحين،
وقلتُ لهاجَر:
يا طفلةَ الموتِ كوني لنا
في الشروقِ، كما نشتهي، عودةً للبلادِ..
وغنيّتُ للهاتفين.
فكيف سأبدأ ثانيةً
والدّخانُ دمٌ ماطرٌ في الغروبِ
المؤدّي إلى القدسِ،
أو يجمعُ القريةَ التي حرّقوها
بِحُمّى مجنزرة القاتلين؟
هناك على كتفِ الليلِ
قام المؤذّنُ كي يوقِظَ النائمين،
ليدخلَ في سَجْدة النارِ،
أو يكشفَ السحجاتِ التي انفتحت
في الجبين.



 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

27 أيلول 2016   المرشحان والحقوق الفلسطينية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيلول 2016   وحدة "فتح" ... لماذا وكيف؟ - بقلم: هاني المصري

27 أيلول 2016   تكفير التفكير..! (قضية "ناهض حتر") - بقلم: خالد دزدار

27 أيلول 2016   أزمة العقل والفكر الإسلامي..! - بقلم: خالد معالي

26 أيلول 2016   ابو الوليد مازال حاضرا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيلول 2016   الشهيد الأسير: نعم سأرحل ولكن دون وداع - بقلم: د. إياد أبو بكر

26 أيلول 2016   حراك الرباعية والحراك الاميركي في الوقت الضائع - بقلم: أحمد يونس شاهين

26 أيلول 2016   سهام جديدة في جعبة نتنياهو..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيلول 2016   من ناهض حتر الى ابو القاسم الشابي..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيلول 2016   جريمة العار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيلول 2016   لم ولن ينسوا..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

25 أيلول 2016   حمدونه.. شهيد وأسير - بقلم: خالد معالي

25 أيلول 2016   خطابات الامم المتحدة وفلسطين - بقلم: عباس الجمعة














27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


2 اّب 2016   الشاعر خليل توما يهز الاسلاك الشائكة..! - بقلم: عيسى قراقع

2 اّب 2016   العُرس المعلَّق على الحدود..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي


22 تموز 2016   عبدالله ذبيحا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 أيار 2016   خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة - بقلم: د. المتوكل طه


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2016- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية