31 July 2010   All Quiet on the Eastern Front - By: Uri Avnery

30 July 2010   Why Muslims Should Rethink Palestine? - By: Ramzy Baroud


28 July 2010   Politics before and after the Gaza flotilla - By: Dr. Saeb Shaath

28 July 2010   The Palestinians' Ultimate Option - By: Alon Ben-Meir

26 July 2010   Settlers wage vendetta on Shin Bet - By: Jonathan Cook

25 July 2010   Israeli police outraged as impunity ends - By: Jonathan Cook

24 July 2010   Rosemary’s Baby - By: Uri Avnery

22 July 2010   Costly appeasement of Israel - By: George S. Hishmeh


21 July 2010   Who's aiding Judaisation? - By: Nicola Nasser












10 تموز 2010   الحقيقة وراء كامب ديفد - بقلم: أحمد سيف











 

صحفيون ودبلوماسيون صدموا مما شاهدوا في الأغوار الشمالية..
محافظ طوباس يشكو من حالة التهميش على مدار الحكومات المتعاقبة

- بقلم: علي درا غمة

بدا الغضب على وجه ممثلة البرلمان الأوروبي السابقة لويزا مرجنتيني عندما شاهدت حجم الأضرار التي أحدثتها سلطات الاحتلال اثر هدمها للمنشآت الزراعية في منطقة الفارسية في الأغوار الشمالية الشرقية قبل أيام.

مرجنتيني، التي وضعت ألوان العلم الفلسطيني على سوار طوق معصمها الأيمن قالت: "السلام لا يأتي من الحواجز العسكرية التي توقف وتحد من حياة الفلسطينيين وتجعل من حياتهم جحيما". وأبدت تخوفها من سيطرة إسرائيل على الأغوار قائلة:  "انا مرعوبة من السيطرة  الإسرائيلية على منطقة الأغوار التي تنتشر فيها المستوطنات".


اعتداءات المستوطنين تتواصل.. قرية بورين صفيح من نار..!!

- بقلم: عاطف أبو الرب

سحاب الدخان بغطي السماء... الأرض تلونت بالأسود... أما الشجر فلم يبقى منه سوى فروع أـكلتها النيران وحولتها لهياكل من الفحم... والهواء لم يعد صالحاً للتنفس.... أم الساحات فقد احتلها المحتلون وحظروا على الناس الحركة وذلك لحماية عصابات منفلتة من مستوطنتي "برخا"، و"يتسهار" المقامتان على أراضي القرية.

في صباح يوم الاثنين الموافق 26 تموز كانت قرية بورين على موعد جديد مع موجة من الهمجية التي لا تمت للحضارة بصلة. فقد داهمت مجموعات من المستوطنين بيوت القرية بالحجارة والسلاح، وذلك على خلفية تفكيك بركس للمستوطنين من قبل جيش الاحتلال، وذلك في إطار ما يسمى زوراً "تجميد الاستيطان". حيث أنه وبعد أن قام جيش الاحتلال بتفكيك مبنى بعيد عن مباني المستوطنة، التي لم يتوقف البناء فيها حتى اللحظة، قامت مجموعات من المستوطنين بمهاجمة بيوت بورين. في المرحلة الأولى من العدوان تم هدم جدران مبنى قيد الإنشاء، فيما تم الاعتداء على أصحاب البيت ومواطن آخر كان يعمل في البيت المستهدف. وفي حضرة جيش الاحتلال تم هدم أجزاء من البيت.




 

زمنُ الـ "نعم" وبالانجليزية..!!

- بقلم: فراس ياغي

كم مرة نحتاج لنثبت للعالم بأننا جِديّون في عملية السلام وأن الطرف الآخر غير جِدّي؟!! وكم من المرات نحن بحاجة للتنقل بين المفاوضات غير المباشرة والمباشرة.. التقريبية وعن بعد؟!! لماذا تكون قراراتنا نعم كبيرة ولا تائهه؟!! وماذا يعني ترك الوقت والظرف للرئيس محمود عباس للموافقة على بدء المفاوضات المباشرة؟!! بالله عليكم كيف تتوقعون من شعوبكم والشعب الفلسطيني بالذات حين سمع قراركم وكلماتكم؟!! الواضح أن المشكلة موجودة عندنا نحن وليس عند أي طرف آخر.. الادارة الامريكية متأكدة من ذلك.. هي تضغط علينا كعرب رسميين وكقيادة فلسطينية وتعرف نتائج ذلك مسبقا..

"لجنة المتابعة العربية" وبعد جهد كبير في البحث عن كيفية الاخراج لسيناريو الفلم القادم.. خرجت علينا بضوء أخضر بمفهوم الاشارة الضوئية وليس "حمساويا"، مع إعطاء مرونة للجانب الفلسطيني  في الوقت المناسب له.. هي لا تستطيع بل لا قدرة لها على قول لا حتى المُخَفَفةُ منها..فزمن اللاءات ولى لغير رجعة.. لا تستطيع أن تقول لا خجولة.. فزمن الخجل خرج من كلِّ قواميسنا.. لا تعرف غير كلمة واحدة "نعم" بالعربية شكلاً وبالانجليزية فعلاً..


العُملاء (السَيْعَنيم) في إسرائيل و-"كونجا دين"!

- بقلم: النائب سعيد نفّاع

المتعاونون مع المؤسسة الإسرائيليّة من بين ظهرانينا من وجهة نظرنا نحن الفلسطينيين، هم عُملاء مجبولون من طينة رخيصة، لكنهم في الأدبيّات الإسرائيليّة هم متعاونون أو معينون وباللغة العبريّة (سيْعَنيم) اصطلاح ذو إيحاء إيجابيّ. ولهم قسط وافر في الدراسات الإسرائيليّة ولعلّ أهمها كتابي د. هِلِل كوهن: "جيش الظلال" عن هؤلاء قبل النكبة و-"عرب جيّدون" عن هؤلاء بعد النكبة وبالذات فترة الحكم العسكري 1948 حتى 1966. لكن الأصوات الإسرائيليّة لم تقف عند دراستي د. هلل كوهن فما زالت تتابع أحوالهم واضعة اجتهاداتها عن أهميّة الدور الذي قاموا ويقومون به في مساعدة الدولة، والحاجة إلى معاملتهم بما يليق بدورهم خصوصا وأن شعورا سائدا لديهم ولدى بعض أوصيائهم أن الدولة وبعد استنزافهم "ترميهم للكلاب" كالمقولة العبريّة.




 

الكتابة النسوية: بين الحلم واضطهاد الواقع

- بقلم: فيروز شحرور
أن تقرأ نصا لرجل كان أو امرأة، أن تفتح مدارك وعيك جيدا لمفهوم النص الأدبي، عمقه، بنيته، دوافعه، هو أن ينتهي بك المطاف لا محالة للحكم على النص لا بناء على جنس كاتب النص وعدا ذلك هو سباحة فعلية في الفراغ والتعمد لولوج عصر الوأد الثقافي..

لمشاهدة المدونة

صيصان على السطح ومعجنات في الداخل.. 
أم محمد ترفض الكوبونة وتأكل من عرق جبينها

- بقلم: هبة لاما

من الحاجة تولد الأفكار، ومن العدم يولد الأمل؛ فبخمسين صوصٍ فقط، ابتدأت “أم محمد ياغي” -التي تتجاوز الأربعين من عمرها- مشروعها الصغير في إحدى أحياء غزة الفقيرة، حيث الجوع والحال البائسة والبطالة والديون والاعتماد الكلي على المعونات الخارجية، رافضةً كل ذلك ومتجهةً نحو حياة جديدة، خالية من انتظار “الكوبونة” الشهرية التي كانت تُشْعِرُها بالعجز والمهانة، ومعتمدة على عملها الشاق من أجل تربية أفراد عائلتها الذين يتجاوز عددهم الإثني عشرة نفراً.

لمشاهدة المدونة




 

الغزالي وعلماء الغرب…من اكتشف قانون الجذب أولاً؟

- بقلم: شيماء جعرور

“انتوني روبينز”، “توني بوزان”، “ايستر هكس”، “ديباك تشوبرا”، “ديانا كوبر”، “لويز هاي”، “واين داير”، وغيرهم.. أسماء لطالما ترددت على مسامعنا منذ فترة ليست بالقصيرة، ولطالما اصطدمنا بها أثناء بحثنا عن علوم التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية. تشدنا إليهم مقولاتهم ومؤلفاتهم، وتعجبنا أعمالهم التي تدلل على عمق أفكارهم، وفهمهم الواضح للكون والحياة والنفس الإنسانية.

لمشاهدة المدونة:


قصة دكدوك الشاطر

- بقلم: نصير أحمد الريماوي

في قَديم الزمان كان المواطنون في بلدتِنا يُربون الدواجن بكثرة، ويعتنون بِها، ويعتمدون عليها في جزء من معيشتهم... يأكلون من لحمها، وبيضها، و يصنعون من ريشها الوسائد، والفرشات لينعموا بِدفءِ فَصلِ الشتاء... كنت أرى الدواجن تتراكض في البساتين الخضراء، وتصعد على الأشجار و ظُهور السلاسِل الحجرية، وأسطح المنازل بحثاً عن الغذاء يومياً.




 

رياضيون يستخدمون المدونات لبث انجازات فرقهم الرياضية

- بقلم: أمين أبو وردة

لم يكتف مريدو ونشطاء مركز شباب بلاطة من رياضيين وإعلاميين بإطلاق موقعهم الالكتروني الرسمي بل اطلقوا عدة مدونات من اجل إعطاء المجال لنشر الاراء والمواقف الشخصية في هذا المجال التي تتيح مجالات من الحرية المطلقة.


لمشاهدة المدونة


هل أنت مقتنع بمظهرك… عمليات التجميل تنتشر في فلسطين وتصل لفئة الذكور أيضاً

- بقلم: هبة لاما

لم تعد عمليات التجميل مقتصرة على الفنانين والفنانات فحسب، بل تعدتها لتتحول إلى موضة يتبعها المواطنون الاعتياديون أيضاً؛ فترى هذا يسعى إلى تغيير أنفه وذاك إلى تحسين شكل أذنيه وتلك إلى تكبير شفاهها وغيرها من الأمور العديدة التي يسعى الناس لتغييرها في مظهرهم الخارجي اقتناعاً منهم أنهم يحسنون من أنفسهم بإجراء تلك العمليات، فهل فكرت يوماً في تعديل مظهرك فعلاً أم أنك مقتنع بما أنت عليه؟ وهل تؤيد إجراء هذه العمليات أم أنك معارض لها؟ وهل هي خطيرة أم أن أعراضها مستحبة؟

لمشاهدة المدونة




 

شبكة أمين الإعلامية تنظم لقاء بين المدونين في الضفة وغزة

- بقلم: ---

مناقشة تأثير الإنتخابا ت المحلية على القوائم الإنتخابية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

31 تموز 2010   زمنُ الـ "نعم" وبالانجليزية..!! - بقلم: فراس ياغي

31 تموز 2010   فيروز أسمى من قرار المنع - بقلم: رائد الدبس

31 تموز 2010   جنين نموذج أمني مميز وماذا بعد؟! - بقلم: عاطف أبو الرب

31 تموز 2010   العُملاء (السَيْعَنيم) في إسرائيل و-"كونجا دين"! - بقلم: النائب سعيد نفّاع

31 تموز 2010   تصريحات أمريكية فظة..!! - بقلم: زياد ابوشاويش

31 تموز 2010   قهوة عربية بنكهة أمريكية..!! - بقلم: خالد منصور

31 تموز 2010   ليست لعبة "بوكر"..!! - بقلم: نقولا ناصر

31 تموز 2010   المفاوضات المباشرة: انتحار سياسي - بقلم: هاني المصري

31 تموز 2010   حذر عربي وتخبط فلسطيني..!! - بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة

30 تموز 2010   قمة بيروت ودمشق: الحل سيبقى عربياً على الدوام - بقلم: زياد ابوشاويش

30 تموز 2010   تراجع صناعة وتجارة الجلود الفلسطينية..!! - بقلم: سمير سعد الدين

30 تموز 2010   "الأونروا" تحطم الأرقام القياسية - بقلم: د. فايز صلاح أبو شمالة

30 تموز 2010   جائزة فلسطينية وعربية جديدة لإسرائيل..!! - بقلم: زياد ابوشاويش

29 تموز 2010   تأجيل القرار الدولي الظني - بقلم: عمر عبد الهادي

29 تموز 2010   بين الجدار والحصار..!! - بقلم: بهاء رحال






20 تموز 2010   مهرجان أصيلة الثقافي تعزيز لحوار الحضارات - بقلم: عبدالله القاق





31 تموز 2010   الكتابة النسوية: بين الحلم واضطهاد الواقع - بقلم: فيروز شحرور


27 تموز 2010   أزمة قلنديا،،، مأساة لا يجوز السكوت عليها - بقلم: صالح دوابشة


27 تموز 2010   خبث القناة العاشرة الإسرائيلية!! - بقلم: محمد أبو علان



25 تموز 2010   قصة دكدوك الشاطر - بقلم: نصير أحمد الريماوي

24 تموز 2010   فشـــل... - بقلم: عزيز العرباوي

24 تموز 2010   أَلْمَجْدُ لِمَنْ لَا تُبَالِي - بقلم: زاهر بولس

20 تموز 2010   مع كتاب يوسف سعده - بقلم: شاكر فريد حسن




19 حزيران 2010   علاج العقم الناتج عن عدم تحمل الجلوتين - بقلم: د. محسن النادي








1 حزيران 2010   sleepless in gaza and jersalem

 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية - 2008 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية