صحفيون ودبلوماسيون صدموا مما شاهدوا في الأغوار الشمالية..
محافظ طوباس يشكو من حالة التهميش على مدار الحكومات المتعاقبة
- بقلم: علي درا غمة
بدا الغضب على وجه ممثلة البرلمان الأوروبي السابقة لويزا مرجنتيني عندما شاهدت حجم الأضرار التي أحدثتها سلطات الاحتلال اثر هدمها للمنشآت الزراعية في منطقة الفارسية في الأغوار الشمالية الشرقية قبل أيام.
مرجنتيني، التي وضعت ألوان العلم الفلسطيني على سوار طوق معصمها الأيمن قالت: "السلام لا يأتي من الحواجز العسكرية التي توقف وتحد من حياة الفلسطينيين وتجعل من حياتهم جحيما". وأبدت تخوفها من سيطرة إسرائيل على الأغوار قائلة: "انا مرعوبة من السيطرة الإسرائيلية على منطقة الأغوار التي تنتشر فيها المستوطنات".
اعتداءات المستوطنين تتواصل.. قرية بورين صفيح من نار..!!
- بقلم: عاطف أبو الرب
سحاب الدخان بغطي السماء... الأرض تلونت بالأسود... أما الشجر فلم يبقى منه سوى فروع أـكلتها النيران وحولتها لهياكل من الفحم... والهواء لم يعد صالحاً للتنفس.... أم الساحات فقد احتلها المحتلون وحظروا على الناس الحركة وذلك لحماية عصابات منفلتة من مستوطنتي "برخا"، و"يتسهار" المقامتان على أراضي القرية.
في صباح يوم الاثنين الموافق 26 تموز كانت قرية بورين على موعد جديد مع موجة من الهمجية التي لا تمت للحضارة بصلة. فقد داهمت مجموعات من المستوطنين بيوت القرية بالحجارة والسلاح، وذلك على خلفية تفكيك بركس للمستوطنين من قبل جيش الاحتلال، وذلك في إطار ما يسمى زوراً "تجميد الاستيطان". حيث أنه وبعد أن قام جيش الاحتلال بتفكيك مبنى بعيد عن مباني المستوطنة، التي لم يتوقف البناء فيها حتى اللحظة، قامت مجموعات من المستوطنين بمهاجمة بيوت بورين. في المرحلة الأولى من العدوان تم هدم جدران مبنى قيد الإنشاء، فيما تم الاعتداء على أصحاب البيت ومواطن آخر كان يعمل في البيت المستهدف. وفي حضرة جيش الاحتلال تم هدم أجزاء من البيت.
كم مرة نحتاج لنثبت للعالم بأننا جِديّون في عملية السلام وأن الطرف الآخر غير جِدّي؟!! وكم من المرات نحن بحاجة للتنقل بين المفاوضات غير المباشرة والمباشرة.. التقريبية وعن بعد؟!! لماذا تكون قراراتنا نعم كبيرة ولا تائهه؟!! وماذا يعني ترك الوقت والظرف للرئيس محمود عباس للموافقة على بدء المفاوضات المباشرة؟!! بالله عليكم كيف تتوقعون من شعوبكم والشعب الفلسطيني بالذات حين سمع قراركم وكلماتكم؟!! الواضح أن المشكلة موجودة عندنا نحن وليس عند أي طرف آخر.. الادارة الامريكية متأكدة من ذلك.. هي تضغط علينا كعرب رسميين وكقيادة فلسطينية وتعرف نتائج ذلك مسبقا..
"لجنة المتابعة العربية" وبعد جهد كبير في البحث عن كيفية الاخراج لسيناريو الفلم القادم.. خرجت علينا بضوء أخضر بمفهوم الاشارة الضوئية وليس "حمساويا"، مع إعطاء مرونة للجانب الفلسطيني في الوقت المناسب له.. هي لا تستطيع بل لا قدرة لها على قول لا حتى المُخَفَفةُ منها..فزمن اللاءات ولى لغير رجعة.. لا تستطيع أن تقول لا خجولة.. فزمن الخجل خرج من كلِّ قواميسنا.. لا تعرف غير كلمة واحدة "نعم" بالعربية شكلاً وبالانجليزية فعلاً..
المتعاونون مع المؤسسة الإسرائيليّة من بين ظهرانينا من وجهة نظرنا نحن الفلسطينيين، هم عُملاء مجبولون من طينة رخيصة، لكنهم في الأدبيّات الإسرائيليّة هم متعاونون أو معينون وباللغة العبريّة (سيْعَنيم) اصطلاح ذو إيحاء إيجابيّ. ولهم قسط وافر في الدراسات الإسرائيليّة ولعلّ أهمها كتابي د. هِلِل كوهن: "جيش الظلال" عن هؤلاء قبل النكبة و-"عرب جيّدون" عن هؤلاء بعد النكبة وبالذات فترة الحكم العسكري 1948 حتى 1966. لكن الأصوات الإسرائيليّة لم تقف عند دراستي د. هلل كوهن فما زالت تتابع أحوالهم واضعة اجتهاداتها عن أهميّة الدور الذي قاموا ويقومون به في مساعدة الدولة، والحاجة إلى معاملتهم بما يليق بدورهم خصوصا وأن شعورا سائدا لديهم ولدى بعض أوصيائهم أن الدولة وبعد استنزافهم "ترميهم للكلاب" كالمقولة العبريّة.
أن تقرأ نصا لرجل كان أو امرأة، أن تفتح مدارك وعيك جيدا لمفهوم النص الأدبي، عمقه، بنيته، دوافعه، هو أن ينتهي بك المطاف لا محالة للحكم على النص لا بناء على جنس كاتب النص وعدا ذلك هو سباحة فعلية في الفراغ والتعمد لولوج عصر الوأد الثقافي..
صيصان على السطح ومعجنات في الداخل..
أم محمد ترفض الكوبونة وتأكل من عرق جبينها
- بقلم: هبة لاما
من الحاجة تولد الأفكار، ومن العدم يولد الأمل؛ فبخمسين صوصٍ فقط، ابتدأت “أم محمد ياغي” -التي تتجاوز الأربعين من عمرها- مشروعها الصغير في إحدى أحياء غزة الفقيرة، حيث الجوع والحال البائسة والبطالة والديون والاعتماد الكلي على المعونات الخارجية، رافضةً كل ذلك ومتجهةً نحو حياة جديدة، خالية من انتظار “الكوبونة” الشهرية التي كانت تُشْعِرُها بالعجز والمهانة، ومعتمدة على عملها الشاق من أجل تربية أفراد عائلتها الذين يتجاوز عددهم الإثني عشرة نفراً.
“انتوني روبينز”، “توني بوزان”، “ايستر هكس”، “ديباك تشوبرا”، “ديانا كوبر”، “لويز هاي”، “واين داير”، وغيرهم.. أسماء لطالما ترددت على مسامعنا منذ فترة ليست بالقصيرة، ولطالما اصطدمنا بها أثناء بحثنا عن علوم التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية. تشدنا إليهم مقولاتهم ومؤلفاتهم، وتعجبنا أعمالهم التي تدلل على عمق أفكارهم، وفهمهم الواضح للكون والحياة والنفس الإنسانية.
في قَديم الزمان كان المواطنون في بلدتِنا يُربون الدواجن بكثرة، ويعتنون بِها، ويعتمدون عليها في جزء من معيشتهم... يأكلون من لحمها، وبيضها، و يصنعون من ريشها الوسائد، والفرشات لينعموا بِدفءِ فَصلِ الشتاء... كنت أرى الدواجن تتراكض في البساتين الخضراء، وتصعد على الأشجار و ظُهور السلاسِل الحجرية، وأسطح المنازل بحثاً عن الغذاء يومياً.
رياضيون يستخدمون المدونات لبث انجازات فرقهم الرياضية
- بقلم: أمين أبو وردة
لم يكتف مريدو ونشطاء مركز شباب بلاطة من رياضيين وإعلاميين بإطلاق موقعهم الالكتروني الرسمي بل اطلقوا عدة مدونات من اجل إعطاء المجال لنشر الاراء والمواقف الشخصية في هذا المجال التي تتيح مجالات من الحرية المطلقة.
هل أنت مقتنع بمظهرك… عمليات التجميل تنتشر في فلسطين وتصل لفئة الذكور أيضاً
- بقلم: هبة لاما
لم تعد عمليات التجميل مقتصرة على الفنانين والفنانات فحسب، بل تعدتها لتتحول إلى موضة يتبعها المواطنون الاعتياديون أيضاً؛ فترى هذا يسعى إلى تغيير أنفه وذاك إلى تحسين شكل أذنيه وتلك إلى تكبير شفاهها وغيرها من الأمور العديدة التي يسعى الناس لتغييرها في مظهرهم الخارجي اقتناعاً منهم أنهم يحسنون من أنفسهم بإجراء تلك العمليات، فهل فكرت يوماً في تعديل مظهرك فعلاً أم أنك مقتنع بما أنت عليه؟ وهل تؤيد إجراء هذه العمليات أم أنك معارض لها؟ وهل هي خطيرة أم أن أعراضها مستحبة؟