معسكر الوحدة الإستخبارية الإسرائيلية (8200) لم يعد سري للغاية..!!
- بقلم: محمد أبو علان
التفاصيل التي كشفتها المجلة الفرنسية "ليموند ديبلومات"، ونقلتها عنها صحيفة "يديعوت أحرنون " حول معسكر "أوريم " بالقرب من بئر السبع لا تبدو على أنها تسريبات من خلف ظهر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أو قيادتها السياسية، بل أن طريقة عرضها تشير لما يمكن اعتباره عملية تسريب منظمة بدقة، لها ما لها من الأهداف المباشرة وغير المباشرة.
"وطن على وتر" "أطاح بالذوق العام وأرضى قلة قليلة جدا". إلى هذا خَلصَ الكاتب وضاح زقطان الذي دعا الكل الفلسطيني الى الاعتذار لـ"غادني" حيث كان المسلسل المذكور قد تناول في إحدى حلقاته شخصيته "بشكل لا يخلو من الإسفاف والسطحية وقلة الذوق والتفاهة"، حسب تعبير الكاتب.
على الرغم من التغني صباح مساء بأولوية موضوع الأسرى؛ لم أتلق سوى رسائل معدودة، تعقِّب على مقالتيّ المتعلِّقتين بأسرى الحريةَ: "الحرية لأسرى الحرية وعائلاتهم: أمام كل أسير حرية امرأة مناضلة وعائلة صلبة"، و"مقاومة الاعتقال: انتصار للحياة والمقاومة والحرية".
المفاوضات في واشنطن، تذكرنا بتلك المفاوضات التي اصطلح على تسميتها في حينه كامب ديفيد (2) حيث إشتبك الشهيد الراحل ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية وجهاً لوجه مع باراك والحكومة الإسرائيلية في البيت الأبيض بواشنطن، وكان حينها ما كان من ضغوط كبيرة لإرضاخ الشهيد الراحل ياسر عرفات الذي تمسك وكان الصخرة التي تكسرت عليها كل الضغوط والإملاءات
الموت والغربة والقضايا الإنسانية تجتمع في أعمال الممثل والرسام يزن غريب
- بقلم: هبة لاما
عند دخولك مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم، تصادفك رسومات لشخصيات مختلفة لعبت دوراً فعالاً في المسيرة الفلسطينية عبر السنوات الماضية، ترتسم على جدران المخيم وتتوزع في أروقته وكأنها تخلّد نفسها بنفسها؛ فهنا تجد صورة ياسر عرفات كبيرةً واضحة وهناك يرتسم وجه غسان كنفاني وآخرين ممن كتبوا بدمائهم تاريخ فلسطين واستشهدوا من أجلها،
أنا مؤمن إيمان مطلق بمبدأ حرية الرأي والتعبير، وفي الوقت نفسه أنا ممن يعتقدون بضرورة وقف بث مسلسل “وطن ع وتر”، ولا أرى في طرحي هذا أي نوع من التناقض، في المقابل البعض اعتبر الدعوة لوقف المسلسل مسألة خطيرة كونها تمس موضوع حرية الرأي والتعبير، وقالوا في هذا السياق ”من لا يرغب برؤية المسلسل ما عليه إلا أن يغير المحطة بالتالي يرتاح من رؤية المسلسل”.
استيقظت مبكراً من مهدها مع شروق الشمس عندما أيقنت أن أمها تريد اصطحابها لزيارة والدها في سجن رام الله الذي لم ترَه وتعرفه منذ ثلاث سنوات خلت على ولادتها، تناولت طعام الفطور مع والدتها وجدتها، ثم زيّنتها أمها بأجمل الملابس، وخرجت مسرعة مع جدتها ووالدتها من المنزل والفرحة تغمر محياها البريء في أول زيارة لها لوالدها القابع خلف القضبان..
ارتفاع كبير في درجات الحرارة زاد عن المعدل العام بعشرة درجات، هذا هو الوضع هنا في غزة، الناس كعادتها لم تجد مفرا ومتنفسا لها سوى البحر، فكل الحدود مغلقة ولا سبيل للمواطن الغزي الفقير والمحاصر سوى أن يذهب إلى الشاطئ، وهنا يجد المواطن نفسه أمام خيارين أحلاهما مر.
اليوم فجراً، جاءتني نوبة “كلى”، اجتاحني الألم في وقت غير مناسب، تحاملت على نفسي، قدت سيارتي وتوجهت إلى احد المستشفيات “الخاصة” في رام الله، طوال الطريق والألم يقتلني وأنا أصبّر نفسي بتخيّل المستشفى والاهتمام الذي سأحصل عليه من الطبيب فور وصولي، حيث تخيلت انكباب الطبيب علّي وسؤالي عن الأعراض التي أعاني منها وما هي الأدوية التي أتناولها. لمشاهدة المدونة: