21 May 2016   Oman: a Peaceful Oasis in a Flaming region - By: Fadi Elhusseini

20 May 2016   Uri Avnery: I Was There - By: Uri Avnery

19 May 2016   A last-minute misstep by Kerry - By: George S. Hishmeh


19 May 2016   Deradicalization in Refugee Camps and Beyond - By: Alon Ben-Meir



14 May 2016   The Nakba, 68 years - By: Rashid Shahin

13 May 2016   Uri Avnery: A Document with a Mission - By: Uri Avnery

12 May 2016   Future of News & Question of the Challenge - By: Mohsen Alafranji

12 May 2016   Time to recognise state of Palestine - By: George S. Hishmeh

12 May 2016   A holistic approach to press freedom - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)





 

30 عاماً على غياب نجم "الطائرة": أعباء النكبة "تسحق" المخيم..!

- بقلم: بسام الكعبي

تحل السنوية الثامنة والستون للنكبة الكبرى لشعب فلسطين تحت صمت دولي متواصل منذ أيار 1948؛ تنكرٌ فتح الباب على مصراعيه لرصاص جنود الاحتلال لملاحقة المنكوبين في كل بقعة شهدت قسوة اللجوء. منذ النكبة.. لم يتوقف الرصاص مطلقاً عن حصد الأبرياء، وتتبع بعد أربعين عاماً على اللجوء القسري أحد فتيان مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

في الثامن من كانون أول1986 حَرَمَ رصاص الاحتلال الفتى رمضان أبو زيتون (13 سنة) من الاحتفاء السنوي بيوم ميلاده فجر السادس من تشرين أول، على وقع أول طلقة للجندي العربي في حرب أكتوبر1973؛ ليغيب قسراً عن ملعب المدرسة، وقد كان نجماً بارزاً في كرة طائرة مدرسة بلاطة الإعدادية. غاب الشهيد ذو القامة الطويلة دون أن يعلم عن اندلاع الانتفاضة الأولى مساء التاسع من كانون أول 1987 وقد تفَجرتْ بدم الشهيد حاتم السيسي في مخيم جباليا (غزة) واشتعلتْ بدم الشهداء سهيلة الكعبي (أم أسعد) والشابة سحر الجرمي والفتى علي مساعد في مخيم بلاطة (نابلس) وذلك بعد رحيل رمضان بسنة كاملة؛ وقد خَطفَتْ نجمين من صفوف فريق الطائرة المدرسية حسين أبو حمدان وعلي مساعد، ودون أن يعلم أيضاً بأسرار ثلاثين عاماً تراكمت ثقلا وتعباً خلف رحيله. ثلاثون عاماً من لجوء قسري ومركب عصفت بأفراد عائلته البسيطة، ودفعت بوالدته إلى رحيل مبكر، ووالده إلى موت خاطف بطلقة ضلت طريقها أثناء اشتباكات داخلية مسلحة تنفجر أحياناً، للأسف، بين ضحايا محاصرين بالنكبة واللجوء والفقر والاستغلال؟!


ختام إبراهيم القابلة في مركز صحي لـ"الأونروا" بغزة: "كإمرأة أفتخر بمساعدتي للنساء".. !

تعمل ختام إبراهيم (46 عاما) منذ 13 عام كقابلة في مركز الصفطاوي الصحي التابع لـ"الأونروا" في شمال مدينة غزة، حيث تدعم ختام زوجها وأطفالها الخمسة. وقالت ختام في تعليقها على عملها: "أحب عملي، وأشعر بالفخر لأنني أشعر أنني شخص منتج وأخدم مجتمعي"، وأضافت أيضاً: "كإمرأة، لدي القدرة على فهم احتياجات النساء، وفي عملي أحظى بفرصة مساعدة تلك النساء وتلبية احتياجاتهن".

تعتبر ختام واحدة من 100 قابلة تعملن في 21 مركز صحي تابع للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة، وتعمل القابلات مع النساء وعائلاتهن خلال دورة الرعاية الصحية للأم، وذلك من فترة الرعاية ما قبل الحمل، والرعاية السابقة للولادة والرعاية ما بعد الولادة إلى التنظيم الأسري.

وقالت ختام: "أن تكوني قابلة فهذا أمر رائع، لأنك ستحظين بفرصة التأثير على حياة الآخرين"، وتابعت: "إذا ما عدت إلى الوراء، فإنني سوف أختار العمل كقابلة دائماً".




 

"فلسطين وبابل": شهادة الصحفي اليافاوي عيسى العيسى عن بدايات النكبة

- بقلم: د. نهى خلف

النكبة" ليست حدثا محددا في الزمان.. النكبة مسلسل مستمر منذ أكثر من قرن، منذ أن صاغ "هرتزل" مشروعه وثبته "بلفور" بوعده.. النكبة بدأت منذ أن بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين وأنشأت أول مستوطنة فيها. النكبة ليست قصة واحدة بل قصص متعددة لبشر تم اقتلاعهم من أرضهم ومدنهم وقراهم، تعذبوا وشردوا وقتلوا.. النكبة هي مجازر جماعية وجرائم َضد الإنسان والإنسانية وهي مستمرة يوميا بصمت وصبر وأحيانا بهبات ورصاص ومجازر وصراخ وبكاء.. النكبة هي الشبكة "العنكبوتية" الضخمة والممتدة عبر العالم من الأكاذيب الصهيونية التي تحاول تبرئة الجلاد واتهام الضحية والنكبة هي أيضا مسؤولية كل الذين ساهموا في استمرارها.

في عام 1949، سنة واحدة قبل وفاته، كتب الصحفي اليافاوي، عيسى العيسى (1878ـ 1950)، مؤسس جريدة "فلسطين"، شهادة صادقة عن كل المآسي التي أصابت مدينته ووطنه حيث كانت يافا من أول المدن الفلسطينية المستهدفة لأنها شكلت رمزا للتواجد الثقافي والرقي الفكري والتطور الصناعي والانتعاش التجاري لفلسطين، مما كان يقف عائقا أمام الأكاذيب الصهيونية التي ادعت أن فلسطين صحراء جافة سيتوكلون هم مهمة زرعها وإنعاشها، ولكنهم نهبوها وزرعوها ألغاما ورعبا ودمارا وموت.


آليات تغريب مفاعيل الوعي العربي..!!

- بقلم: د. المتوكل طه

إن وصف المشكلة بموضوعية ودقّة جزء مهم من حلّها، وإن المشكلة التي نواجهها، على اختلاف مواقعنا ومهامّنا وأدوارنا والتحديات التي تواجهنا، يمكن تلخيصها بالآتي:

أولاً: الاحتلال، ففي الوقت الذي يتّجه فيه العالم إلى خلق واحترام قيم كونية تقوم على احترام الكرامة الإنسانية وصوْنها، فإن أمتنا العربية والإسلامية تتعرّض هي بالذات إلى الاحتلال بشكله الاستعماري القديم والبغيض. إن الاستعداء على أمتنا بالاحتلال العسكري المباشر يعني أن منطقتنا وشعوبنا تملك ما لا يملكه الآخرون، وتستطيع ما لا يستطيعه الآخرون، وأن الاحتلال المباشر هو الطريق الأسرع والأنجع لتعطيل قدرات هذه الأمّة.

ثانياً: تذرير المنطقة على أسس طائفية ومذهبية وإثنيّة وجهوية ودينية، ذلك أن القانون الاستعماري القديم "فرّق تسد" ما زال فاعلاً، وما زال المستعمر القديم يستغلّه في منطقتنا من الرباط حتى كوالالمبور. إن فكرة تفتيت العالم العربي والإسلامي فكرة استعمارية قديمة، لا تزال برّاقة في ذهن المستعمر الذي لم يتخل عن عقليته الاستعلائية، يقوم بإسقاط كلّ الأقنعة بشرعنته للاحتلال المباشر.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة

- بقلم: د. المتوكل طه

هل استطاع العربُ تحويلَ أكبر مَظْلمَة تاريخية، وأعظم كارثة حلّت بالشعب الفلسطيني، إلى ذُخْرٍ نفسي لا ينتهي، ومُلك أخلاقي يدينون به العالم كله؟!

وَهل حوّلنا كارثة الطرد والإبعاد إلى حادثٍ كوني يُؤَرَّخ به لبداية جديدة؟! أم أن هذه النكبة كانت ذروة حملة غربية استعمارية جديدة بدأت في بداية القرن التاسع عشر، ولم تنته حتى هذه اللحظات؟! وبكلمات أشدّ وضوحاً وأكثر إيلاماً، ألم تكن النكبة ومن ثم سقوط القدس والنكسة ذروة انتصارالغرب وفكره وآلته وجنده علينا نحن العرب والمسلمين؟!

هذه الحملة الجديدة التي استفادت من كل الحملات السابقة، لم تستعمل الحديد فقط، إنما استعملت المنهج الفكري والادبي أيضا، من اجل إقناعنا بأنّ تاريخنا مجرد حروب عشائر، وأنّ حضارتنا مجرد رحلة أخروية، وأنّ مساهمتنا في التاريخ البشري ليس إلا مساهمة المترجمين والنقلة. حملة أرادت وما زالت تريد أن تقنعنا بتفاهة تاريخنا وهامشيته وعدم حضوره، وهي حملة ما زالت تريد تلقيننا، ليس المنهج فقط، وإنما استخلاصاته أيضا.


مُدن العودة وهي تواجه النكبةَ

- بقلم: د. المتوكل طه
سأبدأُ ..
لكننّي قد بدأتُ قديماً من الحُزْنِ
أو من غموضِ النزيفِ
على تُربةِ النازحين،
وقلتُ لهاجَر:
يا طفلةَ الموتِ كوني لنا
في الشروقِ، كما نشتهي، عودةً للبلادِ..
وغنيّتُ للهاتفين.
فكيف سأبدأ ثانيةً
والدّخانُ دمٌ ماطرٌ في الغروبِ
المؤدّي إلى القدسِ،
أو يجمعُ القريةَ التي حرّقوها
بِحُمّى مجنزرة القاتلين؟
هناك على كتفِ الليلِ
قام المؤذّنُ كي يوقِظَ النائمين،
ليدخلَ في سَجْدة النارِ،
أو يكشفَ السحجاتِ التي انفتحت
في الجبين.



 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

24 أيار 2016   هل هناك فرصة لنجاح مبادرة السيسي؟‎ - بقلم: هاني المصري

24 أيار 2016   التقاء المبادرتين العربية والفرنسية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2016   بدون سيناء، لا دولة فلسطينيّة؟ - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

23 أيار 2016   الشعب الفلسطيني يفتخر بتاريخه ورموزه الوطنية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيار 2016   مبادرتان لـ "سلم دافئ" مع اسرائيل..! - بقلم: راسم عبيدات


23 أيار 2016   استقاء العبر من فاشية الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

23 أيار 2016   حوار اقتصادي لمستقبل أفضل..! - بقلم: دونالد بلوم

23 أيار 2016   ينبغي علينا أن نتعلم من الطفلة بتول..! - بقلم: بيير كرينبول

23 أيار 2016   ثورة الغنوشي البيضاء وسفينة النجاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 أيار 2016   "النهضة" تخلع ثوب الاخوان..! - بقلم: عمر حلمي الغول


22 أيار 2016   ركّاب (الفيسبوك) من أرسطو إلى عمرو..! - بقلم: بكر أبوبكر

22 أيار 2016   دولة الاحتلال دولة فاشية بامتياز..! - بقلم: رشيد شاهين

21 أيار 2016   ابو الوطنية واعداءها..! - بقلم: عمر حلمي الغول













27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


15 أيار 2016   خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة - بقلم: د. المتوكل طه


2 نيسان 2016   في حضرة مدام X..!! - بقلم: توفيق الحاج


27 اّذار 2016   دُموعُ الفرحِ..!! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2016- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية