من تآكل الهيبة إلى صون حقوق الإنسان: كيف تسير الشرطة الفلسطينية على هدي القانون؟!
- بقلم: جميل ضبابات
قبل سنتين من الآن، كان مساعد شرطة محمد العمري يتسمر في مكانه إذا مر مسلح أمامه في أحد شوارع نابلس، المدينة التي عصف فيها الفلتان، دون أن يكون قادرا على فعل شيء، أو حتى دون أن ينبس بكلمة واحدة.
لكن هذا الشاب (28عاما)، المدفوع بقوة هيبة القانون سيحرك ساكنا، لو خرجت أمامه الآن 'ذبابة' عن خط سيرها الصحيح وتجاوزت القانون المعمول به.
ويقول بكل ثقة بينما كان يجلس بين أربعة من الضباط أعلى منه رتبة في مركز شرطة رئيس في المدينة إنه 'يطبق القانون الآن وحسب'.
اختفت المظاهر المسلحة من نابلس كبرى المدن الفلسطينية، وكذلك اختفت المركبات غير القانونية، فقد وضعت المجموعات غير المنضبطة أسلحتها جانبا منذ أعلنت السلطة الوطنية نيتها محاربة مظاهر الفلتان التي عصفت بالمجتمع الفلسطيني حتى أنهكته.
القانون الثوري: محط الخلاف..
السجال يتواصل بين المؤسسات الحقوقية والقضاء العسكري
- بقلم: علي درا غمة
بعد ان علت وتيرة السجال الدائر بين مؤسسات حقوق الإنسان والقضاء العسكري على خلفية تداخل الصلاحيات بين القضاء المدني والقضاء العسكري والقوانين المعمول بها في الأراضي الفلسطينية، نظمت شبكة امين الإعلامية في مدينة بيت لحم ورشة عمل للصحفيين بعنوان: "التغطيه الإعلامية لسلوك الأشخاص المكلفين بإنفاذ القانون" حضرها 25 إعلامي من كافة محافظات الوطن.
التنازع بين القضاء المدني والقضاء العسكري موجود في معظم دول العالم، ولكن تجليات الانقسام السياسي الفلسطيني اظهرت عجزا في القوانين المعمول بها في الاراضي الفلسطينية بالأضافة الى تطويع القانون حسب الوضع السياسي السائد.
اتصل بي عدد من الأصدقاء الفنانين والمثقفين، من غير عاصمة شقيقة، يستفسرون عمّا أُثير من غبش ومقولات، حول الزيارة التي قامت بها الفنانة هند صبري إلى رام الله، لتشارك في مهرجان السينما الذي أقامه مسرح القصبة في المدينة، وتداعيات تلك الزيارة من مقالات وإيضاحات وردود.
وأراني لا أجد ما أقوله لهؤلاء الأصدقاء، الذين يعرفون عنّا كل شيء، وأكثر منّا، وسبقونا إلى تخليق الكوابح الكافية، لردّ غوائل التطبيع والانهيار والقمع.
وأراني، أيضاً، مُصاباً بالخذلان أمام صورتنا الفلسطينية الملوّثة في عالمنا العربي والإسلامي، وفي الدنيا كلّها، والتي لا يصلح معها أي ترميم أو
يثور جدل في بلدان كثيرة حول النظام الانتخابي الأفضل تمثيلا للناس، وتتعدد الأفكار وتتفاعل لتنتهي بحل قد لا يرضي الجميع، لكنه كفيل بتأمين حسن سير العملية الانتخابية. تتبنى بعض الدول التي تؤمن بالحرية النظام الانتخابي النسبي، وبعضها يعتمد نظام الدوائر؛ وأخرى تتبنى نظام الأكثرية، بينما تتبنى أخرى نظام الأغلبية. ولا يغيب تعديل النظام الانتخابي عن عدد من الدول، فتلجأ إلى فتح المداولات من جديد لتصيغ نظاما انتخابيا جديدا.
هناك نقاط أساسية في أي نظام انتخابي لا بد من أخذها بعين الاعتبار وهي:
Blotting out the Other: Israeli – Palestinian Mutual Exclusion
- By: Dr. Bernard Sabella
At a time when some still hope for better days to come in the process of peace making between Israelis and Palestinians, the realities on the ground take a different shape. Israel has constructed the separation wall and put up checkpoints all over the West Bank. Gaza Strip remains blockaded for more than four years now. On the Palestinian side, what appears at first instance accommodation to Israeli control measures necessitates a closer look. A majority of Palestinians adopt a style of life that would minimize their contacts with Israelis, except for the most necessary like crossing a checkpoint or exiting from Jericho to Jordan or official transactions that necessitate contact. The same way that the Israelis have concretely separated themselves from the Palestinians, the Palestinians by their turn have developed psychological and practical mechanisms to separate themselves from the Israelis. These may appear on the surface as accommodation to the control mechanisms imposed by the Israelis.