21 February 2017   Trump and Netanyahu: Embracing Illusions, Ignoring Reality - By: Alon Ben-Meir

17 February 2017   Uri Avnery: How did it Start? - By: Uri Avnery

16 February 2017   ‘Radio is you’ on World Radio Day - By: Daoud Kuttab


14 February 2017   There Will Be No Palestinian State Under Netanyahu's Watch - By: Alon Ben-Meir

10 February 2017   Uri Avnery: That's How It Happened - By: Uri Avnery

9 February 2017   The legislative end to the two-state solution - By: Daoud Kuttab


8 February 2017   Relocating the American embassy to Jerusalem - By: Alon Ben-Meir


3 February 2017   Uri Avnery: Respect the Green Line! - By: Uri Avnery

2 February 2017   The test of American democracy - By: Daoud Kuttab

2 February 2017   Erdogan: A Classic Case Of How Power Corrupts - By: Alon Ben-Meir

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)




 

نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..!

- بقلم: بسام الكعبي

إنتصر القائد الأممي العملاق نيلسون (1918) على الغياب منذ ثلاث سنوات يوم 5 كانون أول2013، بقبضة يد يمنى تنبض منذ السابع والعشرين من نيسان 2016 (عيد الحرية) في حي الطيرة غربي رام الله، لعلها تلامس نبض الحياة في خيوط شمس مشرقة، تتجدد صباح كل نهار على تلال جميلة مرتفعة؛ تليق بقائد مسيرة كفاحية صلبة، لم تتراجع ضد العنصرية، ولم ترفع راية بيضاء بمواجهة الكولونيالية الاستيطانية في جنوب افريقيا.

منذ ارتفاعه نجماً في سماء رام الله يوم 27 نيسان، العيد المعتمد لحرية جمهورية جنوب إفريقيا، لم يكف أبناء شعب فلسطين عن زيارة الميدان الذي يحمل إسمه، ويتحصن فيه عملاقاً يتفجر من قلب تمثال برونزي رمادي بارتفاع ستة أمتار، طار من مؤسسة مانديلا في جنوب إفريقيا ليحط وسط الضفة الغربية.

يخطفُ ماديبا يومياً بريق عشرات العدسات المتطايرة من أصابع أبناء شعب فلسطين وضيوفها، حتى بات الميدان الذي يفيض بزهور حمراء جميلة يانعة، يتفجر حضوراً بهياً تحت حواسي أثناء مروري الصباحي والمسائي تحت حكمة بصره وحضور كبرياء قامته. يعلو ماديبا بساحة حرية باتت تستقطبُ ضوء العدسات، وتجدد شغف شعبٍ عربي فلسطيني بالتحرر والخلاص، مستعيداً مسيرة قائد إفريقي فذّ، يساري وأممي وتقدمي، زعيم إشتراكي صلب لم ينكسر، ورفض إدانة كفاحه، وصَمَد في زنزانته ثمانية وعشرين عاماً قابضاً على الجمر، حتى تحرر من قضبان صلبه، وأنتخب رئيساَ، وقاد مسيرة شعبه إلى الخلاص من "الابرتهايد"؛ نظام الفصل العنصري البغيض. وقد شاع القول المأثور في العالم: "فقط في جوهانسبورغ يخرج المناضل من السجن ليصبح رئيساً" يمتلك مواصفات زعيم صلب، واجه بشجاعة مقاتل إرثاً استعمارياً طويلا في بلاده وانتصر عليه؛ ليخطف قوس قزح بريق الهضاب المرتفعة في جنوب إفريقيا؛ على امتداد أكثر من مليون كيلو متر مربع..كيف تمكن الزعيم الإستثنائي من مواجهة كل هذا الإرث الاستعماري الطويل، والانتصار عليه ودحره وتفكيكه؟


عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..!

- بقلم: بسام الكعبي

سَجَل الناقد عادل الأسطة في المقطع الأخير من نصه القصصي (خربشات ضمير المخاطب) فقرة دوّنها قبل عشرين سنة: "كأن محمود درويش كان يقصد ما نحن عليه الآن حين كتب تضيق بنا الأرض تحشرنا في الممر الأخير. هل الضفة وغزة الآن في ظل هذه الظروف هما الممر الأخير والحشر الأخير". توقع الناقد الأسطة أيضاً في نصه الأدبي (ليل الضفة الطويل) ونشره قبل توقيع اتفاقية إعلان مبادئ أوسلو يوم 13 أيلول 1993؛ أن يستمر الليل السياسي طويلا في الأرض المحتلة، وتلج البلاد في حقبة معتمة وطويلة..كيف عَثر عادل الأسطة على أسلوب نقده المر وعكسه "بسوداوية" في أدبه ومقالاته النقدية؟ مِنْ أين عثر على أدوات كتاباته؟ وكيف وظف قسوة اللجوء في نصوصه؟ وقد لَمَعَ بامتلاكه طاقة كبيرة بمتابعة تفاصيل المشهد الثقافي الفلسطيني والعربي؟

حفيد بائع الكعك..
عمل أحمد الأسطة، جد عادل، بائع كعك بسمسم في يافا. كانت الجدة تنهض فجراً لتحضير الكعك لزوجها قبل أن يحمل الفرش الخشبي على رأسه ويتجه على قدميه إلى بوابات مدارس يافا لتسويقه بين الطلبة، وبفضل نشاط البائع وعمله المهني الصارم؛ تمكن من بناء بيت واسع في حي النزهة على شاطئ يافا. أصيب الجد الأسطة بحالة من الذهول عندما فقد بيته في نكبة 1948 وتم طرده قسراً إلى مدينة نابلس، وتزايدت أوجاع بائع الكعك وتعرض لشلل رباعي منتصف الخمسينات، وظل مقعداً يتنقل على كرسي حتى رحيله سنة 1968 في مخيم عسكر القديم شرقي نابلس، وغاب وحُلم العودة إلى بيت لم يغب عنه، في حين تمكن نجله مصطفى من زيارة المنزل بعد هزيمة حزيران1967، تحدث بالعبرية التي يتقنها جيداً مع عائلة يهودية مهاجرة تقيم بجوار بيت والده المدمر، وقد أقيم على أنقاضه محطة بنزين..!




 

الأزمات الإنسانية العربية.. هل تقوّض "مصداقية" الفيسبوك؟!

- بقلم: محسن الإفرنجي

الأزمة الإنسانية التي تعرضت لها مدينة حلب السورية مؤخرا إثر القصف السوري الروسي لها؛ ألقت بظلال كئيبة على أكبر الإمبراطوريات الافتراضية في العالم "فيسبوك"؛ وأشعلت حربا دارت رحاها بين نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي ومؤسس فيسبوك شخصيا "مارك زوكربيرج".

فيسبوك الذي يعد من أقوات الأدوات المؤثرة في تشكيل الرأي العام العالمي، وقع في فخ "المواقف المتناقضة" التي رصدها النشطاء مطالبين مؤسسه باتخاذ مواقف متوازنة نسبيا من الأحداث العربية والعالمية، وهو يشبه إلى حد كبير ما يحدث في العالم السياسي الواقعي حين تتجه المطالب لأكبر المؤسسات الدولية الأمم المتحدة وغيرها بعدم الكيل بمكيالين وبالتعامل مع الأزمات وفق مبدأ إنساني واحد.

الحملات الإلكترونية التي أعقبت سلسلة الغارات على حلب ومشاهد قتل المدنيين الأبرياء، انطلقت بقوة باتجاه الدعوة لمقاطعة فيس بوك وتعطيل الحسابات لمدة 24 ساعة كتجربة أولى، وهو ما أرق "مارك" شخصياً وأرغمه على الرد على تلك الحملات دون أن يُذعن لمطلبها القاضي بإضفاء اللون الأحمر على الموقع تعبيرًا منه عن مساندته للأزمة الإنسانية في حلب وحق المساواة مع ضحايا فرنسا وبلجيكا حين أتاح للمستخدمين تلوين الصورة الشخصية بلون العلم الفرنسي بعد الهجمات التي طالت باريس في نوفمبر 2015.


"فلسطين وبابل": شهادة الصحفي اليافاوي عيسى العيسى عن بدايات النكبة

- بقلم: د. نهى خلف

النكبة" ليست حدثا محددا في الزمان.. النكبة مسلسل مستمر منذ أكثر من قرن، منذ أن صاغ "هرتزل" مشروعه وثبته "بلفور" بوعده.. النكبة بدأت منذ أن بدأت الهجرة اليهودية إلى فلسطين وأنشأت أول مستوطنة فيها. النكبة ليست قصة واحدة بل قصص متعددة لبشر تم اقتلاعهم من أرضهم ومدنهم وقراهم، تعذبوا وشردوا وقتلوا.. النكبة هي مجازر جماعية وجرائم َضد الإنسان والإنسانية وهي مستمرة يوميا بصمت وصبر وأحيانا بهبات ورصاص ومجازر وصراخ وبكاء.. النكبة هي الشبكة "العنكبوتية" الضخمة والممتدة عبر العالم من الأكاذيب الصهيونية التي تحاول تبرئة الجلاد واتهام الضحية والنكبة هي أيضا مسؤولية كل الذين ساهموا في استمرارها.

في عام 1949، سنة واحدة قبل وفاته، كتب الصحفي اليافاوي، عيسى العيسى (1878ـ 1950)، مؤسس جريدة "فلسطين"، شهادة صادقة عن كل المآسي التي أصابت مدينته ووطنه حيث كانت يافا من أول المدن الفلسطينية المستهدفة لأنها شكلت رمزا للتواجد الثقافي والرقي الفكري والتطور الصناعي والانتعاش التجاري لفلسطين، مما كان يقف عائقا أمام الأكاذيب الصهيونية التي ادعت أن فلسطين صحراء جافة سيتوكلون هم مهمة زرعها وإنعاشها، ولكنهم نهبوها وزرعوها ألغاما ورعبا ودمارا وموت.




 

قميص "المصالحة" قد يؤجل انتخابات نقابة الصحافيين..!!

- بقلم: حسام عزالدين

"هناك احاديث عن تأجيل انتخابات النقابة، تحت مبرر المصالحة" همس احد اعضاء الامانة العامة للنقابة الذي قال بانه ضد اي تأجيل لهذه الانتخابات التي من المفترض ان تجري في آب المقبل.

وان كان هذا الهمس هو البداية فقط، فان هناك مؤشرات وظروف تدفع للاعتقاد بل للجزم ايضا بان الانتخابات لن تجر في التاريخ الذي اعلنته النقابة منذ ان بدأت عملها في شباط من العام الماضي، وقالت بانها لن تستمر اكثر من عام ونصف العام.
http://blog.amin.org/hossamezzedine/


مجلة تقدم لطلبة مدارس هدايا اجلة لقاء اشتراكات عاجلة
اولياء الامور حائرون ووزارة التربية والتعليم  ”تع ولا تيجي !!!”

- بقلم: حسام عزالدين

"مثل من يشتري السمك وهو في  البحر".. قال احد أولياء أمور الطلبة، في تعقيبه على اشتراك ولديه في مجلة "رواد الغد" التي طرحت عرضا مغريا لاستقطاب طلبة وطالبات لشراء المجلة والاشتراك بها.

وطرحت المجلة مؤخرا عرضا  للاشتراك في  المجلة بـ (60 شيكل) سنويا، مقابل الحصول على مخيم صيفي في شهر  تموز ورحلة خاصة، قد تكون الى القدس، إضافة الى حاسوب منزلي في  الفصل الثاني من السنة الدراسية المقبلة.

وقال ياسر باجس، الذي دفع اشتراك ولدين له  "انا أعطيت المبلغ لولدي من كثرة الحاحهما علي، وقالوا لي بان استاذ المدرسة قال لهم بان المجلة قدمت هذه العروض، وانه من المفيد المشاركة فيها".




 

سِرّ..!

- بقلم: مروان مخول

https://www.youtube.com/watch?v=zkkVaP-dpCM&t=84s

ما السّرُّ في أنّ الحبيبَ مُناخُنا الآخر؛
نلوذُ إليهِ، تَفرَحُ أرضُنا اليَبِسَتْ،
ونهرُبُ منه إنْ غطّتْ محاصيلُ المَفاتنِ
كلَّ تُربتِنا فنَندَمْ؟

ما سرُّ هذا الكونِ؛ هل نبني معًا لهَفًا على
لهَفٍ، لنُكملَ خيمةَ الإحساسِ
ثمّ تجيءُ ريحٌ، أيُّ ريحٍ لن تُراعِينا فنُهدَمْ؟

ما سرُّ هذا الوصلِ فَعّلَنا
نُجدّدُ ما يشيخُ مع السّنينَ من الليالي
حيثُ ننشَطُ في صباحاتٍ تُحرّكُنا على الإيقاعِ
نرقصُ رقصةَ العرّافِ: أنّ الوقتَ
عدّاءٌ وأنّا خلفَهُ نُهزمْ؟

ما السّرُّ في سرٍّ يجرّبه جميعُ النّاسِ يا قلبي؟
أتوهِمُ نبضَك الفعّالَ أنَّكَ وحدَكَ الخفّاقُ في
حفلِ الحياةِ، وأنّ وجدَكَ
جدولٌ يجري ولا يهرمْ؟


خطابنا الثقافي .. في يوم النكبة

- بقلم: د. المتوكل طه

هل استطاع العربُ تحويلَ أكبر مَظْلمَة تاريخية، وأعظم كارثة حلّت بالشعب الفلسطيني، إلى ذُخْرٍ نفسي لا ينتهي، ومُلك أخلاقي يدينون به العالم كله؟!

وَهل حوّلنا كارثة الطرد والإبعاد إلى حادثٍ كوني يُؤَرَّخ به لبداية جديدة؟! أم أن هذه النكبة كانت ذروة حملة غربية استعمارية جديدة بدأت في بداية القرن التاسع عشر، ولم تنته حتى هذه اللحظات؟! وبكلمات أشدّ وضوحاً وأكثر إيلاماً، ألم تكن النكبة ومن ثم سقوط القدس والنكسة ذروة انتصارالغرب وفكره وآلته وجنده علينا نحن العرب والمسلمين؟!

هذه الحملة الجديدة التي استفادت من كل الحملات السابقة، لم تستعمل الحديد فقط، إنما استعملت المنهج الفكري والادبي أيضا، من اجل إقناعنا بأنّ تاريخنا مجرد حروب عشائر، وأنّ حضارتنا مجرد رحلة أخروية، وأنّ مساهمتنا في التاريخ البشري ليس إلا مساهمة المترجمين والنقلة. حملة أرادت وما زالت تريد أن تقنعنا بتفاهة تاريخنا وهامشيته وعدم حضوره، وهي حملة ما زالت تريد تلقيننا، ليس المنهج فقط، وإنما استخلاصاته أيضا.




 

"صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة

- بقلم: صدقي موسى

كانت الأسابيع الماضية فرصة جيدة لأطلع بشكل أكثر عن قرب على الاشخاص ذوي الاعاقة، همومهم واعمالهم وانجازاتهم ونظرتهم للمجتمع ونظرة المجتمع اليهم، هذه الفئة التي تستحق عن جدارة لقب "أصحاب الارادة"، صنوعوا مالم يصنعه ذو الاجسام السليمة، ومع ذلك يعتبرون أن ما أنجزوه عملا متواضعا.

اصحاب الاعاقة بتنوع اعاقاتهم استطاعوا أن يتقنوا حرف الالمنيوم والخياطة والتطريز والنجارة واصلاح الأجهزة الخلوية، انهم يصنعون العابا خشبية، وكراسي متحركة، ومنهم اصحاب محلات تجارية، وفنانون ومبدعون في كل المجالات، حصلوا على المراكز الأولى في رياضة الكاراتيه على مستوى الوطني والدولي، وفي كل محفل تجد لهم بصمة، الا أنك تجدهم ابعد ما يكون عن وسائل الاعلام. هذا الصور المشرقة يقابلها أيضا معاناة وهموم على مستويات عدة، كالتأهيل والعمل والصحة والاندماج في المجتمع وغيرها.


رساله ..

- بقلم: جودت راشد الشويكي

أرسلت إحداهن إلي رسالة  تقول فيها – أنت ظلمت النساء في إحدى حكاياتك. لقد كنت قاسياً عليهن.  وما هو رأيك بالنساء .. ؟  ملاحظة: كانت ألحكاية حول  امرأة ملحاحة كثيرة الطلبات وعدم  مراعاتها لإمكانات زوجها ألمادية … فما  رأيكم بإنسانة لا تعمل. ولا تحمل  رخصة سياقة. وتريد من زوجها العامل الغلبان أن يشتري لها سيارة ..  فقط لان جارتها الموظفة اشترتها ..!  فكان هذا الرد أرسلته لها وأحببت أن  يقرأه الآخرون. 


لمشاهدة المدونة




 

عطشى الحرية - صفقة تبادل الأسرى 18 تشرين أول 2011

- بقلم: ---

مجرّد لحظـات

إنتاج شبكة أمين الإعلامية

- بقلم: ---



 

11 حزيران 2010   ماذا بعد المأساة – البطولة؟! - بقلم: عوض عبد الفتاح




7 نيسان 2010   الصراع على خلافة جابي شكنازي - بقلم: محمد أبو علان

19 شباط 2010   الكارثة الفضيحة..!! - بقلم: حمدي فراج

 

21 شباط 2017   دولة ترامب الملتبسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 شباط 2017   محاكمة الجندي القاتل لا حدود للصورة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


21 شباط 2017   إحباط الحل المفروض..! - بقلم: هاني المصري



21 شباط 2017   سوداني يعلمنا الاتصالات فنفرح..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 شباط 2017   إدعموا الفن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 شباط 2017   نجمة شباط الحمراء..! - بقلم: نايف جفال


20 شباط 2017   وما كل الظن إثم..! - بقلم: حمدي فراج

20 شباط 2017   دولة غزة حقيقة واقعة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 شباط 2017   فلسطين على برميل بارود - بقلم: جادالله صفا

20 شباط 2017   إسطنبول ليست مربط الفرس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس



6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 شباط 2017   نص أدبي: هلوساتُ عاشقة..! - بقلم: محمود كعوش

2 شباط 2017   أشتاقُكَ وأنتظرُ منكَ سلاماً..! - بقلم: محمود كعوش

24 كانون ثاني 2017   للحوارُ بقية قد تأتي لاحقاً..! - بقلم: محمود كعوش

23 كانون ثاني 2017   مناقشة قصة "رسول الإله إلى الحبيبة" في دار الفاروق - بقلم: رائد الحواري

20 كانون ثاني 2017   من أخطاء الكُتّاب الشّائعة: مسكينةٌ يا باءَ الجرّ..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية